وتجوّلت بني مصطفى في مرافق الدار، موعزةً لكادر العاملين فيها بالتركيز على إكساب الأحداث من منتفعي الدار المهارات الحياتية والمهنية، من خلال البرامج التي تشمل تعديل السلوك ورفع الوعي وإعادة التأهيل، بهدف مساعدتهم على اندماجهم في المجتمع.
كما أوعزت بضرورة مراعاة المصلحة الفضلى للأحداث في كافة الإجراءات المتعلقة بهم، وتوفير بيئة آمنة وصحية لهم، والتأكد المستمر من إجراءات السلامة العامة في الدار.
وعلى صعيد آخر، تفقدت بني مصطفى مديرية مكافحة التسول التابعة للوزارة، في طبربور بالعاصمة عمان، حيث أكدّت على ضرورة تكثيف الحملات التي تقوم بها لجان مكافحة التسول في كافة أنحاء المملكة، مشيرة إلى أهمية الجهود التكاملية مع مديرية الأمن العام والجهات القضائية المختصة، والحكام الإداريين، والجهات ذات العلاقة.
وأشارت إلى أهمية البرامج التأهيلية للأحداث ممن يجري ضبطهم في الحملات، مبينة أن هذه الفئة بحكم القانون هي فئة محتاجة للحماية والرعاية، ومن واجبنا حمايتها من الأثار السلبية ومخاطر وجودها في الطرقات العامة والشوارع.
وشدّدت على أهمية التوعية المجتمعية في مجال مكافحة التسول، وذلك من خلال رفع الوعي بمخاطر وآثار التسول، والتركيز على دور المواطنين في الإبلاغ عن حالات التسول، موعزةً بقيام اللجان بالمتابعة الفورية والعاجلة لكافة الملاحظات أو الشكاوى الواردة من المواطنين على مدار الساعة.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً