وأضاف الشرع، في كلمته خلال انطلاق فعاليات الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي، أن جهود الدبلوماسية السورية في إعادة علاقات سوريا مع العالم لا تخفى، وكيف بدأت سوريا تتحرّر من العقوبات والقيود الضاغطة عليها، وبدأت موجات اللاجئين العائدين إلى وطنهم سوريا، حاملين ما اكتنزوه من علم وخبرات ليساهموا في نهضتها.
وتابع: "كثيراً ما احتلت الشام عبر تاريخها التجاري المراكز المرموقة بين دول العالم، حيث أكسبها موقعها الهام تميزاً بما تقدّمه من خدمات، وما توفره من رعاية، ما جعلها بيئة آمنةً لسلامة القوافل التجارية، فكانت منطقة حيوية مزدهرة على طريق القوافل التجارية بين الشرق والغرب".
وأشار إلى أن الشام اشتهرت بصناعاتها التاريخية من المعادن والنسيج والصناعات الغذائية والسياحية، فكانت الشام مركزاً استراتيجياً للتداول التجاري والاستثمار الصناعي لدول عدة، ووصلت منتجاتها الصناعية لسائر أصقاع الأرض، ولا سيما تلك الصناعات التي تحمل ثقافة الأرض وحضارتها.
-
أخبار متعلقة
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
-
أكسيوس: روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك عقب تعثر المفاوضات
-
توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان
-
نتنياهو: إسرائيل ستصل إلى "جذور" واقعة طائرة فلاي دبي
-
اعتقال رجل في تكساس بتهمة التخطيط لهجوم مسلح على مبنى الكابيتول
-
ترامب يأمر بخفض أعداد البعوض في واشنطن
-
غارات باكستانية على أفغانستان وإسلام آباد تعلن مقتل 22 "إرهابيًا"
-
ارتفاع أسعار المحروقات في الإمارات بنسب تصل إلى 16.6 بالمئة