وأضاف الشرع، في كلمته خلال انطلاق فعاليات الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي، أن جهود الدبلوماسية السورية في إعادة علاقات سوريا مع العالم لا تخفى، وكيف بدأت سوريا تتحرّر من العقوبات والقيود الضاغطة عليها، وبدأت موجات اللاجئين العائدين إلى وطنهم سوريا، حاملين ما اكتنزوه من علم وخبرات ليساهموا في نهضتها.
وتابع: "كثيراً ما احتلت الشام عبر تاريخها التجاري المراكز المرموقة بين دول العالم، حيث أكسبها موقعها الهام تميزاً بما تقدّمه من خدمات، وما توفره من رعاية، ما جعلها بيئة آمنةً لسلامة القوافل التجارية، فكانت منطقة حيوية مزدهرة على طريق القوافل التجارية بين الشرق والغرب".
وأشار إلى أن الشام اشتهرت بصناعاتها التاريخية من المعادن والنسيج والصناعات الغذائية والسياحية، فكانت الشام مركزاً استراتيجياً للتداول التجاري والاستثمار الصناعي لدول عدة، ووصلت منتجاتها الصناعية لسائر أصقاع الأرض، ولا سيما تلك الصناعات التي تحمل ثقافة الأرض وحضارتها.
-
أخبار متعلقة
-
إسرائيل: الاعتراف بدولة فلسطينية يعرقل مفاوضات غزة
-
إسرائيل تعلّق على إصابة جنود لبنانيين بانفجار مسيّرة
-
قاضٍ أمريكي يرفض طلباً سعودياً بصد دعاوى 11 سبتمبر
-
الدفاع الروسية: إسقاط 54 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
-
غوتيريش يطالب بحل الملف النووي الإيراني دبلوماسيا
-
مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي لمساعدة السودانيين
-
الأميركيون ودعم إسرائيل .. استطلاع يكشف تحولًا في المواقف
-
بزشكيان: "نحن لا نخشى أي تهديد وسنرد بحزم وقوة رادعة على أي عدوان"