وقال الرئيس الشرع في البيان: "إن الأحداث المؤسفة التي شهدناها مؤخراً تعود إلى محاولات مجموعات خارجة عن القانون فرض أمر واقع باستخدام السلاح، وهو ما نرفضه تماماً ونواجهه بحزم عبر الوسائل القانونية لا منطق الفوضى أو الانتقام".
وأضاف: "ننطلق في موقفنا من الحرص على النسيج الوطني، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب صوت العقل والحوار، بما يحقن الدماء ويحمي المدنيين، دون تمييز بين مكونات المجتمع، سواء من الطائفة الدرزية أو من العشائر والبدو".
وأكد الرئيس أن سوريا كانت وستبقى دولة لجميع أبنائها، وأن المؤسسات المختصة تعمل على إرسال قوة أمنية مدرّبة لفض الاشتباك وإعادة الاستقرار، بالتوازي مع مسارات سياسية جادة لاحتواء التوترات.
وختم الرئيس الشرع بيانه قائلاً: "الهجوم على العائلات الآمنة والتعدي على كرامة الناس أمر مدان ومرفوض، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وسنرد على التعدي بالعدالة ونحمي القانون بالقانون".
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية