وأضافت، أن جلالة الملك وضع خارطة طريق للحالة السياسية المُقبلة في الأردن للاستمرار في مسيرة التحديث السياسي الشامل، لضمان بقاء أردن الخير مثالًا مشرقًا في التطور والتضحية والتغلب على الصعوبات، مهما كبرت.
وأشارت الحسنات إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى تكامل جهود الشعب الأردني، بُغية البحث عن المصلحة الوطنية العليا، والابتعاد عن فردية المصالح، موضحة أن إطلاق الحرية الحزبية والارتقاء بدور الشباب، من شأنه أن يُسهم في الشروع بنهضة سياسية كُبرى.
وأكدت أهمية أن تُلبي برامج الأحزاب وخططها، طموحات المواطن، ترجمة للرؤية الملكية للتنمية السياسية، والتي تنطلق من حياة حزبية مُتطورة، ووجود أحزاب قوية وفاعلة، تُمثلها برامج عمل واضحة، تعكس معها متانة النسيج الوطني بمُختلف ألوانه وأطيافه السياسة والاجتماعية.
وتابعت الحسنات أنه ووفقًا لهذه الرؤى الإصلاحية، فالمطلوب دور أساسي للأحزاب، خصوصًا بهذه المرحلة، التي تُشكل فُرصة لتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز المسيرة الديمقراطية.
وختمت كلمتها، بتوجيه رسالة لسيدات وشباب وشابات معان، مفادها أهمية الانتساب للأحزاب وبالتالي الانخراط بالعمل السياسي، لما فيه من فوائد جمة على الوطن والمواطن.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين