الوكيل الإخباري- في عام 2011، مع اندلاع ثورات الربيع العربي، شهدت مدينة درعا واحدة من أولى بواكير الاحتجاجات ضد النظام السوري، بعد أن كتب بعض الأطفال في المدينة عبارة "أجاك الدور يا دكتور" على جدران المدارس، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى قمعهم بعنف. كان عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، يقود الأمن السياسي في درعا، وشرع في اعتقال وتعذيب الأطفال. من بين هؤلاء الأطفال، كان حمزة الخطيب، الذي تم تسليمه جثة إلى عائلته ومعها آثار التعذيب، مما أشعل شرارة الثورة السورية ضد نظام الأسد.
يوم الجمعة، أعلنت قوات إدارة الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية عن القبض على العميد عاطف نجيب في مدينة اللاذقية. وهو ما أثار موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الكثيرون آراءهم حول هذا الخبر الذي يعتبر تطورًا مهمًا في ملف المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال الثورة السورية.
-
أخبار متعلقة
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل