الإثنين 12-04-2021

التعديل الوزاري وعودة سعد جابر يُلهبان مواقع التواصل

920202916550357047406


الوكيل الاخباري - مجدي الباطية - طغى حديث التعديل الوزاري على حكومة الدكتور بشر الخصاونة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان طلب من وزيري العدل بسام التلهوني والداخلية سمير المبيضين الاستقالة، اثر اتهامهما بمخالفة أوامر الدفاع .
اضافة اعلان

العديد من الأسئلة التي طرحها الناشطون حول موعد التعديل ، وهل سيقتصر التعديل على الوزيرين المستقيلين، ام سيضم وزراء اخرين ، ومن هم الوزراء الجدد، ما هو هدف الخصاونة من هذا التعديل؟ .

وكان الاسم الابرز الذي جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزير الصحة السابق سعد جابر ، حيث سلط ناشطون الضوء عليه زاعمين عودته بالتعديل القادم وبشكل قوي .

مصدر على اطلاع قال لموقع الوكيل الاخباري أن الرئيس بشر الخصاونة بات يضع خيار التعديل الحكومي على طاولة البحث بعد تقديم وزيري العدل والداخلية استقالتيهما بناء على طلب منه بعد حضور مأدبة طعام في أحد مطاعم عمان متجاوزين العدد المسموح به حسب أوامر الدفاع.

ورجح المصدر ان يمضي رئيس الحكومة الى تعديل موسع على حكومته يحقق فيه مجموعة اهداف في الوقت الذي يواجه في الأردن ملفات صعبة ومستعصية، فجائحة كورونا لم تضع اوزارها ويترافق مع الازمة الصحية ازمة اقتصادية خانقة تعصف بقطاعات الاعمال ، مستبعداً ان تكون حقيبة وزارة الصحة من ضمن خيارات التعديل او على الاقل عودة جابر اليها .

 وبعيدا عن الاسماء المتداولة اكد المصدر أن التعديل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الانتقادات الحادة من قبل الشارع الأردني حول أداء المسؤولين، ومدى النفقات العالية التي يحصلون عليها والمطالبات الدائمة في تحسين الأوضاع الاقتصادية للأردنيين .

وأدت حكومة الخصاونة الأولى اليمين الدستوري في 12 أكتوبر 2020 ، وشملت 31 وزيرا إضافة إلى الرئيس الخصاونة ، وبعد شهر من تشكيل الحكومة، وإجراء الانتخابات النيابية، وفي 12 تشرين الثاني 2020 ، أعلن رئيس الوزراء بشر الخصاونة، أن وزير الداخلية، توفيق الحلالمة، قد استقال من الحكومة على إثر المخالفات التي تمت خلال اليومين الماضيين من مظاهر احتفال وشغب تلت العملية الانتخابية وحمل للسلاح واستخدامه في الاحتفالات في بعض مناطق المملكة.