وفي قرارٍ تصدّر عناوين الصحف العالمية، قضت المحكمة في تشرين الثاني بأن هناك "أسبابًا معقولة" للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت يتحمّلان "مسؤولية جنائية" عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وأثارت مذكرتا التوقيف غضبًا واسعًا في إسرائيل والولايات المتحدة، التي فرضت بدورها عقوبات على مسؤولين بارزين في المحكمة الجنائية الدولية ردًا على القرار.
ووصف نتنياهو الحكم بأنه "معادٍ للسامية"، فيما اعتبره الرئيس الأميركي حينها جو بايدن "أمرًا شائنًا".
وكانت إسرائيل قد طلبت من المحكمة في أيار الماضي إلغاء المذكرتين، بينما كانت الأخيرة تراجع تحديًا منفصلًا حول ما إذا كانت تملك الاختصاص القضائي في هذه القضية.
ورفضت المحكمة الطلب الإسرائيلي في 16 تموز، مؤكدة أنه "لا يوجد أساس قانوني" لإلغاء مذكرتَي التوقيف حتى تُبتّ مسألة الاختصاص القضائي.
-
أخبار متعلقة
-
القوات المسلحة اليمنية تنفذ 468 عملية استهدفت عناصر الحوثيين في عدن
-
ترامب يعلن إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق
-
بلانش: ننسق مع إسرائيل بشأن حادث طائرة فلاي دبي والتحقيقات جارية
-
لبنان: استقرار البلاد يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتسليم سلاح حزب الله
-
الحرس الثوري: لا خلاف بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة في إيران
-
أوكرانيا: 155 مليار دولار إجمالي احتياجات الحرب و27 مليارا فجوة تمويلية
-
معاريف: نتنياهو يوافق على تعليق رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل
-
إذاعة الجيش الإسرائيلي: السعودية رفضت إجلاء ركاب فلاي دبي بطائرات إسرائيلية
