الإثنين 12-04-2021

الدعاء والصبر سلاحان لمواجهة حالته

عشريني يبكي حاله : أورام تنتشر في جسدي ساعدوني فأنا أموت - صور

شاب
تعبيرية


الوكيل الإخباري -مشاهد قاسية ، للشاب (أحمد جمال الذيب) نتيجة لإصابته بأورام حميدة في جسده ، أصابته بالإعياء ، وعدم التمكّن من ممارسة حياته بشكل طبيعي، الأمر الذي جعله رهين حالته الصحية ورهين مكوثه في المنزل منتظرا الأمل  .

اضافة اعلان
 

"الوكيل الإخباري" ، ارتأى الوقوف على حالة الشاب الذي يبلغ من العمر (25) عاما ، حيث أوضح أنه يعاني من تلك الأورام منذ سنتين ، حيث توزعت في الجهاز التنفسي، وفي أذنه اليسرى ، وفي فكّه ، الأمر الذي تسبّب له بعدم قدرته على الكلام والتنفّس والسمع ، وفق تقارير طبية.

 

ولم يقتصر حاله عند هذا فحسب بل امتدّ لمعاناته مع "غسيل الكلى" ، ومشاكل في "الغدد جارات الدرقية" ،ما زاد من وطأة حسرته وألمه في حياته .

 

وقال بصوت يغلب عليه الحزن والمأساة " أتمنى أن يتم إجراء عملية جراحية لإزالة الكتل من جسدي بأسرع وقت ممكن ، ساعدوني أنقذوا حياتي من الموت ، فأنا أموت ألف مرة في اليوم" .

 

قصة الشاب ، تثير العاطفة ، أمام تحدّيه لحالته الصحية بإيمانه وصبره ، متمنيّا أن يتم النظر إلى حاله ، حيث تم تأجيل عمليته لمرات عدة ، الأمر الذي يتطلّب الحلّ العاجل لإنقاذه من حالة نفسية تسيطر عليه ، عدا عن "شلل عام في حياته القاسية".

 

صور الشاب والتي حطّت على مكاتب "الوكيل الإخباري" يبدو من خلالها مدى معاناته التي يصعب حصرها ، وما كتابة المادة عنه سوى "قطرة" من بحر الآلام المتلاطم بأمواج نفسية مبكية، حيث بالكاد يُلملم جراحه إلا ويستذكر حالته ، فيدعو الله بـ"الفرج القريب" .

 

الشاب أحمد ، ما زال في مقتبل العمر ، ويحلم بأن يعود إلى حالته السابقة ، ليتمكّن من التنفس بشكل طبيعي وتناول الطعام والسمع جيدا ، فلقد انقلبت حياته رأسا على عقب، دون تحقيق لطموحه ، أو أدنى مقومات العيش.

 

الرسالة واضحة أمام الجهات المعنية ، خاصة في ظلّ الظروف التي تعصف بالأردنيين نتيجة لجائحة كورونا ، التي تزيد "الثقل" النفسي على المواطنين،" وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

 

للتواصل: 

06/5805580