الأحد 22-09-2019
الوكيل الاخباري



إلى أهل الخير

مناشدة عاجلة .. هربت من ويلات الحروب فتلقّفها السرطان - وثائق

2f59960a-fec4-40fa-ad6b-853ad147c123



الوكيل الإخباري - جلنار الراميني 

 

هربت من ويلات الحرب في بلدها سوريا ، هربت من صوت الرصاص والمدافع ، فجاءت إلى الأردن هائمة على وجهها منذ عام (2013) ، لتفتح صفحة جديدة في بلد الاغتراب ، إلا أن القدر كان يُخبئ لها ما كان في الحسبان.

 

رشا الغزاوي - سورية الجنسية - أم لطفلين، تلقّفها مرض سرطان في الغدة الدرقيّة ، بعد إجراء عملية لها قبل زهاء سنة ، بعد معاناتها من التضخم في الغدة ، وحينها تم اكتشاف مرضها.

 

وأمام فتاة عشرينية - 23 عاما - تبكي حالها ، قالت لـ"الوكيل الإخباري" : معاناتي بدأت قبل سنة ، بعد اكتشافي المرض ، والآن المرض ينتشر ، لأنني لم أقم بإجراء عملية جراحية ، نتيجة لعودة انتشار الخلايا السرطانية في الغدة الدرقية ، نتيجة لعدم امتلاكي المال اللازم لإجراء عملية ثانية .

 

المال سينقذ حياتها

وبينت رشا ، أن عدم امتلاكها لرقم وطني، يحول دون إجراء العملية ، وتابعت " لقد كنت اليوم في مستشفى البشير ، وتم كتابة دخول لي ، لإجراء العملية منتصف الشهر الحالي ، وتكلفة عمليتي (550) دينارا - التقارير آخر الخبر - .

 

السيدة العشرينية ، لم تأل جهدا في البحث عن مخرج لها ، من خلال مراجعة العديد من الجهات المعنية ، التي كانت تظنّ انها قد تساعدها ، إلا أن ظنها لم يكن في مكانه ، حيث الجمعيات المعنية بشؤون غير الأردنيين ، لم تمدّ يد العون لها .

 

حال سيدة ، تتضرع إلى الله - سبحانه وتعالى - في سبيل تربية طفليها ، ورعايتهما كحال أي أم تخشى على ضياع فلذة أكبادها في مرض يصعب السيطرة عليه نتيجة لضيق الحال .

 

تقول والألم يغمس كلامها " لقد كنت أعيش في إربد ، وجئت إلى عمّان ، في سبيل تلقي العلاج ، وأكون قريبة من مكان مراجعتي، وحالي لا يسرّ عدوّ ولا صديق ".

 حالة مريرة يصعب الحديث عنها

تلك السيدة تعيش على أوصال الحزن ، فلا تستطيع ان تقف وتسأل عن مال ينقذها فلجأت إلى منبر "الوكيل الإخباري" ، في سبيل النظر بحالها ، حيث أنها تعيش في منزل للإيجار ، وزوجها بالكاد يستطيع تغطية تكاليف عائلته .

 

أجواء المرارة تسيطر على هذه السيدة، فقد انقطعت السبل بها ، فوالدها توفي منذ نعومة أظفارها، وشقيقها راح ضحية الأحداثالأحداث الأ أخيرة في سوريا. 

 

وبين النظر إلى طفلين ، وحال رشا التي يسيطر عليها المرض ، تبقى المناشدة سيدة الموقف لأهل الخير الذين يسعون لجني قطاف الأجر والثواب ، وما صلح حال أمة إلا لوجود أياد بيضاء ما زالت تحوّل سواد العيش لعائلات إلى بياض من بصيص الأمل .

 

للتواصل : 

0795717705

06/5805580

 

 





ألبوم