السبت 19-06-2021
الوكيل الاخباري

خسائرنا من الحرب على سوريا !!



بلادنا مصممة ل 5-6 ملايين مواطن. المدارس والطرق والسير والمياه والسكن والصحة والهواء والبيئة، مصممة «على قدنا». مصممة لنمو وتطور طبيعي في كل شيء وخاصة في عدد السكان.اضافة اعلان

عدد سكان الأردن الآن 11 مليونا بدلا من 6 ملايين !!
السيارة الصالون، كيا، كامري، فيوجن، سيفيك، صوني او هونداي، التي سعتها 5 ركاب، ينحشر فيها اليوم 11 و 12 راكبا !!
فر اخواننا السوريون من الموت تاركين خلفهم ديارهم ومصالحهم الى كل مكان وخاصة الى ارض اخوانهم الأردنيين.
قلت في مقالتي هنا امس ان «الحرب على سوريا هي حرب علينا».

كم هي الخسائر التي الحقتها بنا 10 سنوات من الحرب الوحشية المدمرة على سوريا ؟ خاصة خسائرنا الناجمة عن توقف التصدير الى سوريا وعبرها الى دول اوروبا الشرقية وغيرها.
لقد مرت اكثر من 10 سنوات على هذه الحرب العبثية. انقطع خلالها الشريان السوري الذي يربطنا باسواقنا التقليدية في أوروبا الشرقية.
تقدر خسارة قطاع الزراعة، نتيجة خسارتنا السوق السوري وتعطل الخط البري عبر سوريا إلى تركيا فأوروبا، بحوالي 212 مليون دينار سنويا. اي نحو 2120 مليون دينار خلال سنوات الحرب العشر.
وقد تكبدنا خسائر اكثر في القطاعات الأخرى المختلفة.

ان الأمن والاقتصاد والتجارة والزراعة والسياحة والخدمات، كلٌّ لا يتجزأ في اقليمنا.
فبسبب الحرب على سوريا يقف نصف عديد قواتنا المسلحة الباسلة على حدودنا مع سوريا، مستخدمين احدث تقنيات المراقبة ومعداتها لتأمين حدودنا من الإرهابيين والسلاح والمخدرات.
وتلك كلفة باهظة ما تزال بلادنا تتكبدها منذ 10 سنوات ولا نعرف الى متى !

ان من اججوا الحرب على سوريا ويديمونها بالمال والسلاح، بحجة نصرة الشعب العربي السوري العظيم، انما هم مجرمون ضد الإنسانية. وضد سوريا وضد الأردن.
ولذلك فإن بلادنا ستظل تعمل وتدعو من اجل الحل السياسي وعودة السلم الأهلي الى سوريا.
و ما حدا دخله بشكل الحكم في سوريا، فتلك من أعمال الشعب السوري الحبيب.