الأربعاء 29-01-2020
الوكيل الاخباري



نيّال الأطرم




جاب عقلي منشور على الفيسبوك لفحص حاسة السمع، عن طريق الإنصات لصوت ما. وقد طبّقت ذلك على جنابي، فتبين انني أعاني من التهاب شديد في نافوخ أذني، وأن سمعي قريب من الطرم. وبناء على هذه المعلومات المؤسفة راجعت الطبيب، الذي أكد لي أن هذه الفحوصات سواليف حصيدة وأن سمعي –حسب عمري-عادي تماما. هكذا خسرت فرصة الضفدع.

فرصة الضفدع تلك كانت لمجوعة من الضفادع تحاول الخروج من إناء كبير، وكانت تتقافز وتفشل، وقد كررت مجموعة الضفادع من خارج الإناء القول للموجودين هناك انه من المستحيل الخروج من الإناء. تراجعت الضفادع بعد سماع النصائح وسكنت في قاع الاناء بانتظار الموت، باستثناء ضفدع واحد استمر في القفر والمحاولة حتى استطاع الخروج من سجنه.

وبعد الفحص والتمحيص تبين ان الضفدع المذكور كان أطرما. يا للخسارة فقدت هذه الميزة بعد زيارة الطبيب.

خسارة أخرى تعرضت لها، حين يغني كائن ما بصوت قبيح، يقول له الناس:

-نيّال الأطرم.