الإثنين 28-09-2020
الوكيل الاخباري



منظومة شاملة لعلاج "المدمنيـن "

لا قيود أمنية على هذه الفئة ورسالــة لأولياء الأمور - فيديو

يزن


الوكيل الإخباري - جلنار الراميني - أكد رئيس مركز علاج الإدمان/ مكافحة المخدرات، التابع لمديرية الأمن العام ، الرائد يزن البرماوي ، أن المركز يُعنى بمتابعة شاملة للمُدمنين على المخدّرات ، من خلال اتباع منظومة متكاملة في مرحلة العــلاج .

ولفت البرماوي ، الثلاثاء ، لـ"برنامج الوكيل" ، والذي يُبثّ عبر أثير إذاعة القوات المُسلّحة الأردنية "راديو هلا" ، أن هنالك محوريــن هامين في العلاج ، وهما السريّة ، ومجانيّة العلاج .

جاء ذلك في متابعة لحالة شاب ،كان قد تواصل مع البرنامج ، يناشد من خلاله بمساعدته للتخلّص من الإدمان ، الأمر الذي أدى بمركز الإدمان ، بالوقوف على الحالة ، والعمل على تقديم العــلاج اللازم له .

لمشاهدة المادة : 
شاب يودّع الإدمان يروي لبرنامج الوكيل تفاصيل مؤلمة ويطالب بعلاجه

وبيـّن ، في حديثه للإعلامي محمّد الوكيل، أن هنالك كادرا من الأطباء والمرشدين النفسيين والاجتماعيين ، والذي يقــع على عاتقــهم متابعة حــالة المرضى ، وتابع " هنالك برنامج طبي دوائي ، يعتمد على الفطام الكلي للمخدرات ، ومحاولة تخفيف الأعراض الإنسجامية".

وطمأن البرماوي عبر أثير إذاعة "راديو هلا" ، الذين يعتزمون العلاج في المركز بمحض إرادتهم ، حيث قال " لا يسجّل للأشخاص الذين يطلبون العلاج أيّ قيود أمنيـة ، ولا يوجد عقوبة قانونية ، ضمن الاستحقاق التشريعي، بما أنهم توجهوا للمركز دون أن يتم ضبطهم ".

وهنالك (3) محاور لعلاج المخدّرات ، والتي تتضمن المحور العملياتي ، والتوعوي ، والعلاجي ، عدا عن وجود (170) سريرا ، كطاقة استيعابيّة للمركز ، حيث يتواجد فيه حاليا (55) مدمنا قيد العلاج ، وفق البرمــاوي.

وعن مدة العلاج ، فقد أوضح ، أن ذلك يعتمد على سرعة استجابة المريض له ، وقد يمتدّ ذلك لأشهر ، ويتم اعتماد تقارير خاصة من قبل المختصين المتابعين للحالة ، وعلى ذلك يصار إلى تقييم الوضع العام ، وتحديد وقت خروجه .

وأكد على دور أولياء الأمور ، في هذا الشأن ، مُشدّدا على ضرورة تقريب وجهات النظر .

وتابع " يجب التخلص من ثقافة العيب، التي تمنع مدمنين من مراجعة المركز ، بالرغم من سرية العلاج ".

نشاطات المركز 
وعن نشاطات مركز علاج الأدمان ، تحدّث الرائد البرماوي ، عن ذلك ، لافتا وجود مسرح ومكتبة تضم (2500) كتاب ، عدا عن "الدراي كلين" ، وقاعة خاصة لأجهزة الكمبيوتر ، وأخرى للخياطة ، ومركز للصلصال ، كونه يساهم في تفريــغ الطاقة السلبية .

ووجه البرماوي ، رسالة لأولياء الأمور مفادها ، الانتباه والحذر من سلوكيات الأبناء ، وأردف " نحن مستعدون لمتابعة الحالات من خلال المرشدين الاجتماعيين والنفسيين ، عدا عن الاهتمام بالبعد الديني للمريــض".

وحذّر من عواقب تعاطي المخدّرات ، حيث أنها سبيل لهلاك الشخص، وقد يؤدي تعاطي هذا الآفة إلى السجن ، أو الوفاة أو إلى فقدان العقل.

وأشار البرماوي ، أن المركز يقوم بتقديم العلاج لكافة الحالات ، بغض النظر عن طبيعتها ومدى التأثر بالمادة المخدّرة ، منوها، أن هنالك ورشات وندوات ومواقع التواصل الاجتماعي التي تهتم بالشأن التوعوي .

 وكما يستمر المركز في تقديم "العناية اللاحقة " ، حيث يقوم المتعافي بمراجعة المركز ، للوقوف على مُستجدات حالته ، وما إذا تمّ التعافي، بحسب البرماوي.

سعادة شاب مدمن 
الشاب "المدمن" ، الذي ما زال قيد العلاج ، عبّر عن سعادته للإعلامي الوكيل حيال تواجده بالمركز الكائن في عرجان بالعاصمة عمّان ، نتيجة للأنشطة والنظام ،وحسن تعامل القائميـن على المركز، ما يزيد من فرصة التعافي ، نتيجة للحالة النفسية الإيجابيــة .

اضافة اعلان