وكان الشهيد المجالي، الذي وُلد في أواخر العام 1920، نموذجًا للقيادة الوطنية، حيث تميز بحكمته وبتفانيه غير المحدود في خدمة قيادته ووطنه، وتبوأ مناصب سياسية مهمة منذ شبابه المبكر، حيث برهن على قدرته على قيادة المرحلة، وساهم في بناء وتطوير مؤسسات الدولة، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية.
لقد شكل المجالي حكومتين خلال مسيرته، وكان دائمًا يدافع عن المبادئ التي يؤمن بها، ملتزمًا بمصلحة الوطن العليا، وساعيًا إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. لم تكن حياته سهلة، إذ واجه تحديات جسيمة، لكنه بقي صامدًا، متمسكًا بمبادئه، ومؤمنًا بأن العمل الوطني يتطلب تضحيات كبيرة.
وفي لحظة غدر، استُهدف الشهيد في انفجار وقع في مبنى رئاسة الحكومة الأردنية، وهو في عمر الـ42 عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا من الوطنية والإخلاص، ومسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات من أجل مستقبل الأردن وأجياله المقبلة.
حمل الشهيد المجالي العديد من الأوسمة والميداليات الوطنية، وكان دائمًا شديدًا في الحق، وحريصًا على مصلحة الوطن والمواطن، وتاريخه حافل بالمواقف الوطنية التي ستظل نبراسًا يُحتذى به، ويُستلهم منها دروس العطاء والتفاني.
ظل الشهيد هزاع المجالي رمزًا للوطني الصادق، والتفاني في خدمة الوطن، ومثالًا يُحتذى به في النزاهة والإخلاص. رحمة الله عليه، وأسكنه فسيح جناته، ولتبقَ ذكراه نبراسًا ينير دروب الأجيال، ويحث على العمل من أجل رفعة الوطن واستقراره.
-
أخبار متعلقة
-
عاجل الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة
-
اتحاد الكرة يكشف موعد عودة يزن النعيمات للملاعب
-
الملك يؤكد استمرار الأردن في الحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة
-
وزارة الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي
-
مروان جمعة: سمو الأمير علي وجه بالتحقيق في أزمة بث مباراة الأردن وسوريا.. وتقييم شامل لأداء الاتحاد
-
من هي فرح البدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟
-
العيسوي: خطاب الملك بالأمم المتحدة رسخ ثوابت الأردن في حماية سيادته ومصالحه
-
رسمياً .. قبول استقالة سمر نصار.. وفرح البدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة