وقال العودات إن الموقف الأردني تجاه الأزمة السورية منذ بداياتها، كان واضحاً ومتقدما وقد عبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في مختلف المحافل، بالتأكيد على أن الحل السلمي هو المخرج الوحيد الذي يضمن بقاء سوريا آمنة مستقرة وموحدة أرضاً وشعباً، وهو موقف ما زال الأردن يتمسك به ويعبر عنه بمختلف مؤسساته الرسمية ويحرص مجلس النواب على تدعيمه في مختلف اللقاءات والمحافل البرلمانية العربية والدولية.
وأضاف العودات أن التنسيق البرلماني الأردني السوري مستمر ونحرص على تطويره بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، وبما يخدم قضايا أمتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي تعامل معها كلا برلمان البلدين بتناغم تجلى في الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني مؤخراً.
من جهته ثمن القائم بأعمال السفارة السورية المواقف الأردنية تجاه سوريا، مؤكداً أهمية تعزيز وتطوير آفاق التنسيق البرلماني المشترك وتبادل زيارات الوفود البرلمانية، بما يسهم في تحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين ويخدم قضايا أمتنا المركزية.
وأشاد نيال بالموقف الأردني الثابت من القضية الفلسطينية رغم عديد الضغوطات، ومحاولات تشتيت البوصلة عن فلسطين والقدس، معرباً عن حرص بلاده على إدامة التعاون المشترك مع الأردن، بخاصة مع خطوة إعادة التشغيل الكامل لمركز جابر الحدودي.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين