وأكد الكابتن الخشمان أن مشاركة جلالة الملك في هذه القمة، وتوقيع البيان المشترك مع قادة تسع دول أوروبية، تمثل اعترافًا دوليًا بالدور الأردني المحوري في إرساء الاستقرار الإقليمي، وصياغة التفاهمات بين الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضاف أن هذا البيان ليس مجرّد وثيقة سياسية، بل ترجمة عملية لرؤية جلالته في تعزيز الشراكة العربية – الأوروبية، وفي بناء مواقف موحدة تجاه القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأوضح الخشمان أن ما حمله البيان من مضامين تتعلق بضرورة وقف الحرب في غزة، وحماية المدنيين، ودعم حلّ الدولتين، يعكس ثبات الموقف الأردني وقيادته الهاشمية في الدفاع عن القدس والمقدسات، وفي الدعوة إلى سلامٍ عادلٍ وشامل يقوم على الشرعية الدولية، وهو ما يؤكد أن الأردن لم يغِب يومًا عن ميدان الدفاع عن الحق الفلسطيني، بل ظلّ في مقدّمة الصفوف مدافعًا عن العدالة وحقوق الإنسان.
وأضاف رئيس الكتلة أن توقيع بيان مشترك باسم جلالة الملك مع قادة MED9 هو سابقة سياسية ودبلوماسية مهمة، تؤكد أن الأردن اليوم ليس متلقيًا للسياسات، بل شريكًا في صناعتها، وأن المجتمع الدولي ينظر إلى عمان كصوتٍ عاقلٍ ووازنٍ في منطقةٍ تعصف بها الأزمات.
وشدد الخشمان على أن كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية، إذ تُعبّر عن فخرها واعتزازها بمواقف جلالة الملك، فإنها تجدد التفافها الكامل حول القيادة الهاشمية، ودعمها المطلق للجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالته في الدفاع عن مصالح الأمة العربية، وفي توظيف السياسة الأردنية الحكيمة لبناء جسور التواصل بين الشرق والغرب.
واختتم الكابتن زهير الخشمان بالقول:
"إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يثبت مرةً بعد أخرى أنه صوت الضمير في هذا العالم، وأن حكمته السياسية أصبحت مرجعًا يُستند إليه في القضايا المصيرية، ليس للعرب فقط، بل للأسرة الدولية جمعاء."
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
