الجمعة 13-12-2019
الوكيل الاخباري



طائرات استطلاعية

الاحتلال يتجاوز حدّه في لبنان وخروقات صارخة

1df4d61408745331d13ba0fb70f95236



الوكيل الإخباري

 

اعتاد الاحتلال خرق السيادة اللبنانية بشكل يومي، برا وبحرا وجوا، لكن أنشطتها في الآونة الأخيرة آخذة في ازدياد، لاسيما الخروق الجوية بالطائرات الحربية، أو عبر تسيير طائرات استطلاعية، أو تنفيذ ضربات جوية على أهداف في سوريا انطلاقا من الأجواء اللبنانية.

واعتاد اللبنانيون سماع أصوات الطيران الحربي للاحتلال  يحلق في أجواء مناطقهم من العاصمة بيروت، مرورا بالجبل والبقاع والشمال، وصولا إلى الجنوب اللبناني والمنطقة الحدودية.


لكن الخرق الإسرائيلي الأخير، الذي تمثل في سقوط طائرتي استطلاع إسرائيليتين في الضاحية الجنوبية لبيروت، ليل السبت، بات خبرا لافتا وأثار قلقا تجاه تحركات الاحتلال .


ووصفت الحكومة اللبنانية سقوط الطائرتين المسيرتين بالانتهاك الفاضح والمكشوف للسيادة وللقرار الدولي 1701.
ويعد حادث الطائرتين في معقل حزب الله، واحدا من أخطر الحوادث التي حصلت منذ نهاية "حرب تموز" في أغسطس 2006، وقرأه متابعون بمثابة خرق لقواعد الاشتباك بين الطرفين. 


طائرات لا تغادر سماء لبنان
وأحصى الجيش اللبناني، في بياناته الأخيرة، عشرات الخروق والانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية. منها 7 خروقات لطائرات استطلاع، الأحد فقط، أي بعد ساعات من حادثة سقوط طائرتي الاستطلاع الإسرائيلية، ومعظمها سجل في منطقتي الناقورة وكفركلا وبلدات جنوبية إضافة الى بيروت وجبل لبنان.


وحلق الطيران الحربي للاحتلال على علو منخفض في أجواء مدينة صيدا جنوب لبنان، الأحد، وتمكن سكان بيروت من الاستماع بوضوح لهدير المقاتلات الحربية تحلق في سماء العاصمة طوال اليوم نفسه، إضافة إلى طائرات الاستطلاع.


وصباح الاثنين، قال الجيش إن طائرة استطلاع إسرائيلية خرقت الأجواء اللبنانية فوق بلدة كفركلا الجنوبية ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق البقاع الغربي والجنوب لتغادر بعدها الأجواء اللبنانية، لتعود طائرة أخرى بعد نحو ساعة وتخرق مجددا سماء لبنان.


وذكرت تقارير صحفية أن طائرات حربية إسرائيلية حلقت فوق منطقة مرجعيون، وأخرى استطلاعية حلقت فوق منطقة بعلبك شرقي لبنان بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف مواقع تابعة للجبهة الشعبية القيادة العامة، وهو فصيل فلسطيني قريب من طهران ودمشق.


وشهد ليل الاثنين حركة غير مسبوقة للطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية من الشمال وصولا إلى الجنوب والبقاع. حيث تم رصد أكثر من 8 خروق لطائرات استطلاع فوق الهرمل شمال شرقي البلاد وعكار شمالا والقرعون في البقاع الغربي، إضافة إلى طائرات استطلاع في بعلبك ومرجعيون. طائرات لم تغادر سماء لبنان منذ 3 أيام. 

 

أكثر من 1800 خرق سنويا 
وبحسب وزارة الخارجية اللبنانية، فإن الخروق الإسرائيلية زادت وتيرتها في الأشهر الأخيرة، حيث بلغت أكثر من 481 خرقا في شهرين فقط.


وكان لبنان تقدم عشرات المرات بشكاوى ضد الاحتلال أمام مجلس الأمن الدولي بسبب انتهاكها للقرار 1701 وانتهاكها المستمر والمتواصل للسيادة اللبنانية.
وبلغ عدد الخروق الاسرائيلية، في شهر يناير الماضي، نحو 150 خرقا بريا وجويا وبحريا. فيما سجلت الأشهر الأربعة الأخيرة من عام 2018 خروقا جوية بمعدل 84 خرقا يوميا.


وفي جلسة علنية عقدها مجلس الأمن الدولي، أواخر العام الماضي، بشأن الوضع في الشرق الأوسط، قالت مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، آمال مدللي، إن الخروق الإسرائيلية تصل إلى حد 1800 خرق سنويا، وهي موثقة لدى قوات "الـ "يونيفل" العاملة في الجنوب.


وأضافت مدللي أن الاحتلال تنتهك شبكة الاتصالات اللبنانية وترسل تهديدات للمواطنين تنشر الخوف والذعر بين السكان. وأشارت إلى أن "انتهاك إسرائيل للمجال الجوي اللبناني وتحليق الطائرات الحربية على علو منخفض، وخرقها لجدار الصوت فوق المناطق المأهولة يشعر السكان بوطأة هذه الانتهاكات.


وبالعودة إلى ليلة سقوط الطائرتين الاستطلاعيتين الإسرائيليتين وتداعياتها المحتملة، يقول متابعون إن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من التوتر بين إسرائيل وحزب الله من جهة، وبين الاحتلال والدولة اللبنانية من جهة أخرى، وسط مخاوف من انفجار مفاجئ للأوضاع قد يصل إلى حافة نزاع عسكري على الجبهات.

 

 سكاي نيوز

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة