وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن على الناس أن يتوقعوا في المستقبل موجات حر أكثر تواترا وشدّة بسبب التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.
وأشارت المتحدثة باسم المنظمة كلير نوليس إلى أنّ شهر تموز كان تقليديا الشهر الأكثر حرا في العالم في النصف الشمالي للكرة الأرضية، لكن تسجيل موجات شديدة في هذا الوقت المبكر من الصيف يبقى أمرا استثنائيا على رغم أنه ليس غير مسبوق.
وأضافت في مؤتمر صحافي في جنيف أن الحرارة الشديدة "تسمى على نطاق واسع القاتل الصامت"، لا سيما أن الإحصاءات الرسمية لا تعكس عدد القتلى جراءها بشكل كامل، على عكس ظواهر مناخية أخرى مثل الأعاصير.
ورأت نوليس أنّ "كلّ وفاة بسبب الحر لا داعي لها... لدينا المعرفة ولدينا الأدوات ويمكننا إنقاذ الأرواح".
وأوضحت أنّ الحرّ الذي تشهده أوروبا ناجم عن نظام ضغط جوي مرتفع حاد.
-
أخبار متعلقة
-
وكالة الفضاء الصينية ترجىء مهمة بحثية إلى القمر
-
تونس تعلن انتشال 8 جثث بعد غرق زورق للمهاجرين قبالة سواحلها
-
مسؤول إيراني: الحرب الأخيرة كانت من أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيدا
-
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة
-
عراقجي: عودة واشنطن للعقوبات بعد التحركات العسكرية تعكس عجزها
-
إيران: اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز في إقليم فارس
-
بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران
-
إيران: قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران الاثنين
