الأربعاء 18-09-2019
الوكيل الاخباري



لا هتمام و احترام في منزله

قصّة مؤلمة .. بعد أن تخلّوا عنه ستيني يبحث عن " بيت عجزة"

أرشيفية-6
تعبيرية



الوكيل الإخباري - جلنار الراميني 

قصّة رجل ستيني مٌبكية ، أمام استهجان لما يحدث معه ، فهو أب وزوج مثالي ، إلا أن "ظهره " قد انكسر ، على حدّ تعبيره ، بعدما عصفت به ظروف ، جعلته يبحث عن "بيت عجزة" يلجأ إليه ، فقد تكالبت عليه الأحزان ، وبات رهين الألم .

تحدّث هذا الرجل لـ"الوكيل الإخباري" ، وفي كلماته حسرة واضحة المعالم ، فهو رجل مسن ابتلاه الزمن ، بمرض ، لازم لأجله كرسيا متحرّكا ، عدا عن سوء معاملة زوجته وابنيه له ، ما جعله يطالب بالبحث عن اهتمام بعيدا عن أسرته التي تخلّت عنه .

يقول بصوته الغالب عليه الحزن : لقد تخلّى عني أولادي ، وكذلك زوجتي ، حيث أنني كنت أقوم بواجباتي كأب وزوج تجاههم ، إلا أن المرض حال دون ذلك ، وبعد مرضي قبل سنوات ، تغيّرت الأحوال ، فأصبح تعاملهم بعيدا عن الاحترام والرأفة، وكأني لست ربّ أسرة .

"أريد بيتا يأويني "، بهذه الجملة القاسية المعالم ، استطرد كلامه - نتحفّظ عن ذكر اسمه - ، وناشد بمساعدته فهو لا يجدّ أدنى مقومات العيش الهانئ ، فأضحى يدعو الله أن يغادر الحياة ، بدلا من حياة قاسية أو أن يعيش في بيت عجزة ، يأويه ، فمنزله قد ضاق عليه ، وفق حديثه.

ولفت ، أن لديه (3) بنات ، لكنهن متزوجات ، وحياتهنّ "مستورة" وزاد بنبرة يصعب وصفها : كيف بدي أعيش معهم وأولادي قد تخلو عني ".

"الوكيل الإخباري" من منبره الإنساني ، ومن منطلق المسؤولية المجتمعيّة ، يناشد للتخفيف عن هذا الرجل ، الذي لا يجد مكانا له في منزله، حيث غياب الاهتمام والاحترام.

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة