السبت 26-09-2020
الوكيل الاخباري



حمار الفضيحة



لم يستطع الرجل تسديد ديونه، فأعلن إفلاسه على الملأ، فأمر القاضي الحرس بأن يركّبوا الرجل على حمار بشكل مقلوب ويدوروا فيه بين البيوت والأسواق، وهم يضربون الطبل ليجمعوا الناس ويخبروهم بأن الرجل أعلن إفلاسه حتى لا يتعاملوا معه.

اضافة اعلان

بقي الحمار وصاحبه مع الرجل حتى المساء، حيث تم الإفراج عن الرجل المفلس، إذ لا داعي لإبقائه في السجن ما دام لا يستطيع السداد، لكن صاحب الحمار (المكاري) أمسك بالرجل وطلب أجرته وأجرة الحمار. فضحك الرجل المفلس ملء شدقيه وقال:
 - وإحنا في ايش من الصبح .... وين انته يا رجل؟
- طيب بلاش أجرتي .... أعطيني أجرة الحمار

- أنا حابب ادفع اجرة الحمار لكني مش عارف مين الحمار فيكو!
هل علينا ان نعلن إفلاسنا على الملأ، حتى يكف التجار عن استغلالنا؟؟
لكن حتى لو أردنا ذلك فسوف نجد صعوبة في إيجاد مكاري يقع في حبائلنا كما وقع مكاري الحكاية، وسوف يطالبنا المكاري الجديد بالأجرة سلفا.
ربما نستطيع أيضا ان نركب حمارا عالميا حتى يحل صندوق النقد الدولي ونواديه الباريسية واللندنية عن قفانا.
والعتبة جزاز....