الإثنين 08-03-2021

زقّف واربح



«صفقوا لمدة 15 دقيقة يوميا كي تتمتعوا بالصحة والعافية»:
هكذا يتحدث الدكتور الكوري (تشونغ  يونغ تشون) ، الذي ظل يجري بحوثا في الفوائد العلاجية للتصفيق خلال الثلاثين عاما المنصرمة. ويؤكد الدكتور بأنه إذا صفقنا بقوة وجدية فسيمتد تأثير التصفيق من الرأس الى القدم، لكأنه تدليك لكل أجزاء الجسم....بلا استثناءات ، وبلا قافية.
اضافة اعلان

يضع الرجل سبعة طرق للتصفيق العلاجي، دون أن يهتم بمن نصفق ولماذا نصفق، المهم أن تصفق بيديك (بطن  وظهر) وأيضا تصفق بهما في حالتي الفتح والضم، لا بل أن إحدى وسائل التصفيق العلاجي   تقوم على أن تصفق  بيديك خلف رقبتك، وهذه تخفف التعب في منطقة الكتف، وتساعد على فقدان الدهون من اليدين، وكل طريقة تصفيقية لها فائدة ما للجسم، على ذمة «أبو التشنانغ».
في الواقع لو كان ما يقوله الدكتور الكوري صحيحا تماما، لكان الشعب العربي من أكثر الشعوب صحة وعافية وقلة دهون في اليدين والبطن والبنكرياس، لأنهم يجبروننا على التصفيق رغما عنا .... وأنت متهم إن صفقت وإن لم تصفق.
يقال: «يد واحدة لا تصفق».... ومع معرفتنا بحسن النوايا هنا، ومحاولة تسويق أهمية التعاون، الا أن المثل ليس صادقا تماما، لأنهم يصفقون في العالم العربي بيد واحدة ...ويحدث الصوت العلاجي حينما تصطدم أيديهم(بدون صدفة) في وجوهنا ورقابنا وأقفيتنا ...»بطن وظهر».

 أرجو ان تظلوا على حسن النية لتعتقدوا بأنهم يصفقون (بواسطتنا) لأسباب علاجية تماما، ولتخفيف فاتورة العناية بالصحة الجسدية على قاعدة: الوقاية خير من العلاج.
وتلولحي يا دالية

 




 

 


 

أخبار متعلقة