الأحد 09-05-2021

«كارتر» خيرك



اعجبني كتاب الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر والذي يحمل عنوان « الحكومة المثالية « والذي يتناول خطاباته أثناء حملته الانتخابية للرئاسة عام 1977.
اضافة اعلان

وبصراحة ، تفاجأتُ بمواقفه و» أخلاقياته « سواء في الشأن الداخلي بما يتعلق بعمل المرأة أو تغذية الاطفال في المدارس او معارضته الإجهاض والعلاقات « خارج الزواج « والمخدرات ومعاملة المساجين وتطبيق العدالة في الأحكام بحيث لا تكون مخففة للأغنياء وقاسية للفقراء وغيرها.

او حتى موقفه من « تدخل امريكا في حرب فيتنام « والاغتيالات التي شاركت فيها امريكا وتنصيب زعماء ضد إرادة الشعوب في الدول التابعة للولايات المتحدة الأمريكية... وغيرها.

كما اعجبني موقفه من « صفقة القرن « حيث « انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر خطة الرئيس دونالد ترامب للتسوية في الشرق الأوسط، واعتبر أنها تنتهك القانون الدولي وحض الأمم المتحدة على منع إسرائيل من ضم أراض فلسطينية «.

 وقال الرئيس الأمريكي الذي رعى اتفاقات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1978، وقتها ، إن «الخطة الأمريكية الجديدة تقوض فرص سلام عادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وأضاف إنه «في حال تطبيقها ستقضي الخطة على الحل الوحيد القابل للتطبيق لهذا النزاع الطويل، حل الدولتين».

 وحض كارتر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على «الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ورفض أي تطبيق إسرائيلي أحادي الجانب للمقترح، بانتزاع مزيد من الأراضي الفلسطينية».

 كما أثار كتابه الصادر عام 2006: Palestine: Peace Not Apartheid‏، «فلسطين .. سلام لا فصل عنصري» والذي اثار الكثير من الجدل إزاء ما حواه من مواقف رأت بعض الأطراف الأميركية خاصة المؤيدة لإسرائيل خروجا على النهج الأميركي المعتاد في الموقف العام من مجريات الصراع.

 بالمناسبة ، وعندما زار الرئيس كارتر مصر أواخر السبعينات وتجوّل بالمدن المصرية ، لاحظ محبة الناس له ..لدرجة ان هناك مَن أطلق اسمه على مولوده الجديد ومن الطريف أن نذكر عبارة للأخوة المصريين الذين كانوا يكبرون عبارة « كارتر خيرك « بدل..

« كثّر خيرك «.