أدرعي، الذي ظهر بكثافة خلال العامين الماضيين عبر بيانات الجيش الاسرائيلي الموجّهة للجمهور العربي، أصبح شخصية معروفة في المنطقة بسبب حضوره المتكرر على وسائل التواصل الاجتماعي وحملاته الإعلامية أثناء الحرب.
وتركّز نشاطه أساسا على نشر خرائط وتحذيرات قبل الهجمات الإسرائيلية في غزة ولبنان، في إطار ما يصفه الجيش بجهود "إعلام عملياتي" تستهدف نقل رسائل للسكان المدنيين.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، كان أدرعي جزءا من الاستراتيجية الإعلامية التي اعتمدها الجيش بعد 7 أكتوبر 2023، بهدف إظهار الامتثال للقانون الدولي عبر نشر تحذيرات للسكان قبل تنفيذ ضربات.
وفي المقابل، أثارت هذه الرسائل انتقادات واسعة داخل العالم العربي، إذ رآها كثيرون جزءًا من الحرب النفسية ومحاولة لتبرير عمليات القصف والتهجير.
كما وجّه أدرعي أحيانًا رسائل لسكان لبنان وسوريا واليمن والعراق وإيران، وهو ما اعتبرته جهات عربية محاولة لإظهار حضور إعلامي إسرائيلي داخل الساحة الإقليمية، فيما وصفه منتقدون بأنه أداة دعائية لا أكثر.
ويبحث الجيش الإسرائيلي عن بديل لتولي ملف الإعلام باللغة العربية، وتشير تقارير إلى وجود ثلاثة مرشحين يخضعون لاختبارات، بينها اختبارات أداء أمام الكاميرا.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم عسكر الجديد
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,420 والإصابات لـ 174369 منذ بدء العدوان
-
شهيد وإصابتان في استهداف للاحتلال وسط قطاع غزة
-
لجنة الانتخابات الفلسطينية: 1.6 مليون ناخب في الضفة ومليون في غزة و150 ألفا في القدس
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73419 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
-
المفوضية الأوروبية: طرح عطاءات بناء مستوطنة E1 الإسرائيلية "غير مقبول"
-
حماس: ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
-
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية
