الوكيل الإخباري - حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، من تداعيات قرار الاحتلال الإسرائيلي منع دخول فلسطينيي الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، وتقييد دخول فلسطينيي القدس وعرب 48 إليه.
وقال المجلس إن هذه "القرارات البغيضة تزيد نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤجج الصراع فيها"، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية عن عواقب هذا المنع.
وأكد أن هذا القرار الذي اتخذ من أعلى المستويات السياسية، يفضح سياسة سلطات الاحتلال في فرض الأمر الواقع في المسجد الأقصى، ويهدف إلى إفراغه من رواده، تنفيذا لمخطط تهويد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم، وأن القرار يمثل امتدادا للحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على كل ما هو فلسطيني.
وقال المجلس ، إن المسجد الأقصى المبارك يمر حاليا بواقع مؤلم وخطير، داعيا إلى أخذ هذا القرار على محمل الجد، "فالخطر داهم، والعدوان شرس، والبجاحة تستعر".
وأكد أن استمرار السكوت عن هذا العدوان ينذر بكوارث جمة وصعبة، مجددا مطالبته بوقف اعتداءات الاحتلال المتزايدة على المسجد الأقصى المبارك وعلى الشعب الفلسطيني.
ودعا المجلس العرب والمسلمين للوقوف إلى جانب مسرى رسولهم "صلى الله عليه وسلم" ومعراجه إلى السماء، خاصة في ظل المخاطر التي وصلت إليها اعتداءات الاحتلال التي تقود إلى إعلان حرب دينية شعواء، يتعذر تخيل عواقبها.
وحث كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى على ضرورة شد الرحال إليه وحمايته، بوصفه وقفا إسلاميا لمسلمي العالم أجمع.
-
أخبار متعلقة
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
