الوكيل الاخباري - اختتم مجلس الحرب الإسرائيلي اجتماعا عقده ليلة أمس الخميس في تل أبيب لبحث مطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والرد عليها بشأن صفقة تبادل الأسرى المحتجزين في قطاع غزة بحالة من الغضب، تزامنا مع إغلاق عائلات المحتجزين الشارع الرئيسي المؤدي إلى وزارة الدفاع في تل أبيب مطالبةً بعودة أبنائها.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاجتماع شهد غضبا بين الوزراء بعدما غادره وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي في منتصفه، مشيرة إلى أن المجلس سيعقد اجتماعا آخر الأسبوع القادم، دون إضافة أي تفاصيل عن الاجتماعين.
وبينما لم يصدر بيان رسمي عن نتائج الاجتماع، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الحرب، ويلوّح بشن عملية عسكرية في رفح من أجل الضغط على حركة حماس عسكريا، وسط رفض أميركي للقيام بعملية في رفح المكتظة بالنازحين.
ويؤكد نتنياهو علنا على رفض إسرائيل الخضوع لمطالب حركة حماس، في المقابل يطالب الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس بإعطاء ملف المحتجزين في غزة أولوية قصوى.
ومن المتوقع أن يجتمع المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية بعد انتهاء اجتماع مجلس الحرب.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس
-
الاتحاد الأوروبي يبحث إمكانية تقديم دعم للجنة الوطنية لإدارة غزة
-
الاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا في الضفة الغربية
-
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال
-
تقرير طبي يكشف تفاصيل جديدة حول الحالة الصحية لنتنياهو
-
حكومة الكيان تعلنها: سنشجع هجرة الفلسطينيين من الضفة والقطاع
-
تمديد ساعات اقتحام المستوطنين للأقصى في رمضان
