الأحد 25-02-2024
الوكيل الاخباري
 

خبير عسكري: المقاومة أعجزت مخابرات الاحتلال والمفاوضة الأقوى على الاسرى الجنود

thumbs_b_c_3a73575ab598bbb5a32138c5623035ab


الوكيل الإخباري - قال الخبير بالشؤون العسكرية والاستراتيجية الإسرائيلية العميد المتقاعد ضيف الله الدبوبي، إن الهدنة في قطاع غزة بين المقاومة والاحتلال تُعطي دليلاً واضحاً على فشل قيادة الاحتلال الإسرائيلية في تحقيق أي هدف من أهدافها التي حددها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وهي القضاء على حماس وإخراج الرهائن.

وأضاف الدبوبي، خلال برنامج الوكيل عبر راديو هلا، اليوم الثلاثاء، أن الهدنة تأتي لوقف حمام الدم، ولغايات انسانية، منوهاً الى أن الاحتلال أجبر على الانصياع لشروط المقاومة بقبول الهدنة لمدة 4 أيام، وإطلاق سراح 3 أسرى فلسطينيين مقابل إطلاق سراح رهينة اسرائيلية واحدة. 

وبيّن أن قادة الاحتلال ما زالوا يهددون بعمل عسكري بعد انتهاء الهدنة، مضيفاً أن المقاومة صاحبة الكعب الأعلى وصاحبة الكلمة، ومؤكداً أن المقاومة لديها خطط عجزت عنها مخابرات الاحتلال الإسرائيلي حول كيفية تسليم المقاومة للاسرى بهذا الشكل في وسط غزة" ميدان الساحة" الذي يعتبر معلم بارز.

وحول الافراج عن الاسرى الجنود من الاحتلال، قال الدبوبي إن الإفراج عن العسكري الأسير يحتكم لمواثيق جنيف وليس لاتفاق الهدنة التي توسطت بها قطر، ويشترط وقف الحرب لإطلاق سراح الاسرى الجنود، موضحاً أنه من غير الوارد أن تُطلق حماس سراح أي جندي طالما أنه ما زال هناك تهديد على أراضي غزة. 

ولفت الدبوبي إلى التعامل الإنساني من المقاومة مع الأسرى الإسرائيليين، قائلا:" يد تحمل القذيفة وتقذف الدبابة هي ذات اليد التي تقدم العون للرهائن الإسرائيليين، بالمقابل قوات الاحتلال تضرب وتنكل بالأسرى الفلسطينيين عند خروجهم.

وتوقع أن يتم تمديد الهدنة يومين إضافيين وبعدها تتجدد العمليات العسكرية بعد أن قام الاحتلال باعادة تنظيم وتزويد وحداته وقام بدفن قتلاهم.

وأشار الدبوبي إلى أن وتيرة العمليات العسكرية من المُتوقع أن تسير ببطء لأن الخسائر على الاحتلال كبيرة، قائلا:" المعركة منتصف غزة وهنا يأتي كسر العظم والمقاومة هي صاحبة الكعب الأعلى، وستكون الخسائر أكبر على الاحتلال".

وحول اعداد الاسرى الإسرائيليين لدى المقاومة قال الدبوبي، إن الاعداد متفاوتة، موضحاً أنه إذا تم تمديد الهدنة يومين إضافيين وتم إطلاق سراح رهائن من جديد، سيبقى لدى حماس من  100 -120 اسيراً، منهم كبار ضباط في جيش الاحتلال.
 
ونوه إلى أن الثقة بين الجندي الإسرائيلي وقيادته منزوعة تماماً، والجنود خائفون ولا يثقوا بقيادتهم، موضحاً أن جيش الاحتلال يتعامل مع جنوده بأنهم مرتزقة، مستذكراً ما كان عليه حال جنود الاحتلال أيام حرب الكرامة عندما كان يتم ربطهم بالجنازير لمنعهم من الهروب.

اضافة اعلان