الخميس 02-04-2020
الوكيل الاخباري



بالصور .. جريمة بشعة تودي بحياة مسن و زوجته بسبب السرقة

151836-IMG-20190625-WA0009



الوكيل الاخباري - بطل هذه المأساة هو " الحاج عبد الحكيم "، هذا الرجل المسن الذى يقطن هو وزوجته العجوز إحدى الشقق السكنية داخل أحد العقارات الموجودة فى هذا الشارع المليئ بالسيارات منذ سنوات طويلة، لم يشهد منه جيرانه وأهله منطقته غير كل معاملة طيبة وحسنة، دفع ثمن طيبته وكهولته حياته هو وزوجته، بعد أن قرر مجهولين استهداف شقته وسرقة محتوياتها ومدخراته هو وزوجته، التى ظل طيلة حياتهم العملية يحرصون على جمعها لتنفعهم فى كهولتهم، إلا أن المجرمين مرتكبى الحادث كان لهم رأى أخر، قرروا قتلهم بأبشع الصور، وسرقة " تحويشة العمر ".


العقار الذى شهد الجريمة البشعة، على العكس من الشارع الذى يتواجد فيه، فبينما تملاء " كلاكسات " السيارات المنطقة، إلا أن هذا العقار يغلب عليه طابع الهدوء القاتل، وربما يكون هذا هو ما دفع الجناة لإرتكاب جريمتهم الشنعاء.


هنا فى الطابق الرابع توجد شقة " الحاج عبد الحكيم " وزوجته المسنة المريضة، عقارب الساعة تقترب من الثامنة صباحا، نجلة المجنى عليهم تطرق الباب على والديها، اللذان لا تعلم عنهما شيئا منذ الليلة السابقة لوقوع الجريمة، حاولت الاتصال بهم كثيرا على هواتفهم المحمولة، لكن أحدا منهم لم يرد عليها، فقررت الذهاب إليهما فى الصباح لتتضح الأمر بنفسها وتقطع الشك باليقين، بعد أن دب الشك فى قلبها الذى حدثها بوقوع مكروه لوالديها.


استقلت سيارتها وذهبت إلى منزل العائلة، وصعدت السلم وطرقت الباب إلا أن أحدا ايضا لم يرد، فقامت بسؤال الجيران عن والديها إن كان أحد يعلم عنهما شيئا، لكن لا أحد يعلم عنهم شيئا منذ الليلة السابقة للجريمة، على الفور تيقنت ابنة المجنى عليهما أن بالفعل حدث مكروه لهما، فقررت كسر باب السقة، لترى ما لم تكن تتوقعه طيلة عمرها.


المسن الضحية " الحاج عبد الحكيم " جثه مسجاة على الأرض فى صالة الشقة غارقا فى بركة من الدماء، بعد طعنه عدة طعنات نافذة أودت بحياته، الجيران اعتقدوا أن الأب هو الضحية فقط، لكن بعد وصول رجال الشرطة لمسرح الجريمة، اكتشفوا وجود زوجة المجنى عليه جثة هامدة هى الأخرى، بعد تعرضها أيضا للطعن الذى أنهى حياتها هى الأخرى، ليتضح أيضا لرجال الشرطة سرقة محتويات منزل الضحايا، بالإضافة إلى سرقة مبالغ مالية، ومصوغات ذهبية، لكن الغريب فى الأمر أن الجانى دخل وخرج دون أن يراه أحد، ودون أن يقوم بكسر باب الشقة، أو الدخول عبر شباك الحمام أو المطبخ، ما زاد من غموض ملابسات الجريمة، التى يعكف فريق من رجال مباحث القاهرة على حل طلاسيمها، وإلقاء القبض على الجانى.