الأحد 01-08-2021
الوكيل الاخباري

مضاعفات الشعور بالغيرة عند الأطفال وطرق التعامل معها

jelous-24-dec-2015


الوكيل الإخباري - عادة ما يكون الأطفال صريحين للغاية عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن أنفسهم، فهم لا يترددون في التعبير عن الحب أو الكراهية أو الحزن أو الغيرة أو غير ذلك من المشاعر. وكل هذه المشاعر تنعكس بالإيجاب أو السلب على شخصية الطفل، خصوصا عندما تكون زائدة عن حدها.

وعندما يتعلق الأمر بالغيرة، فقد تؤثر على الأطفال بأكثر من طريقة. وتؤثر أيضا على هدوء وصفاء البيت عندما تكون الغيرة بين الإخوة، حيث يصبح الحفاظ على الهدوء والسلام بالمنزل أمرا صعبا. ففي لحظة، يكون الأطفال في انسجام بعضهم مع بعض، وفي لحظة أخرى يتشاجرون.

اضافة اعلان

 


* مضاعفات الشعور بالغيرة عند الأطفال
الغيرة هي عاطفة سلبية، وبالتالي قد يكون لها تأثير سلبي على شخصية طفلك. في ما يلي بعض العواقب التي قد يواجهها طفلك بسبب الغيرة:


1-  قد يصبح طفلك عدوانيًا.

2- قد يتحول طفلك إلى متنمر.
3- قد يصاب طفلك بتدني احترام الذات.

 


* كيف تتعامل مع الغيرة عند الأطفال؟

 

1- احترم احتياجات وخصوصية طفلك ولا تقارنه مع غيره
الأطفال مختلفون، لكل منهم احتياجاته وقدراته الخاصة، فلا يمكن أن تعامل جميع الأطفال بأسلوب واحد، على سبيل المثال، بدلاً من شراء الهدايا ذاتها لكلا الطفلين لتجنب التصادم، احرص على شراء هدايا مختلفة لهم بحيث تعكس اهتماماتهم الفردية، ويمكن للمقارنة بين قدرات الأبناء أن تشعرهم بالأذى وعدم الأمان، لذا تجنب مناقشة الاختلافات بين الأطفال أمامهم، وعند مدح أحدهم، صِف عمله أو إنجازه بدلاً من المقارنة بينه وبين ما يفعله الآخرون.

2- لا تتدخل في الشجار بين الأطفال
شجع أطفالك على تسوية الخلافات الخاصة بهم في ما بينهم، ورغم أنه قد تريد مساعدة الصغار على حل نزاعاتهم، فإنه يمكن أن تمتنع عن الانحياز لأحدهم، وعند تأديب أطفالك، تجنب القيام بذلك أمام الآخرين، إذ قد يسبب لهم الخجل والشعور بالحرج، ولكن خذ طفلك بعيدًا لتناقشه في سلوكه عندما يُتاح ذلك، وتجنب كذلك استخدام ألقاب طفلك التي قد تديم التنافس بين الأشقاء، ولا تكرر اللوم لأحد الأطفال دون الآخر على النزاعات المتكررة.

3- أنصت إلى أطفالك
قد يصاب الطفل بالإحباط نتيجة مشاعر الغيرة ومقارنة نفسه مع غيره، اسمح له بالتعبير عن مشاعره السلبية وتفهمها، وإذا كان لديك أشقاء، فشارك بقصصك الخاصة عن نزاعات الطفولة والغيرة، وبين له أنك حريص عليه ومتفهم لجميع احتياجاته، وأنه ليس أقل أهمية من غيره.

7- شجع السلوك الجيد بدون مبالغة 
كآباء، أنت تعشق ابنك وتحبه، ويمكنك أن تمطره أحيانًا بالثناء على جهوده وعمله الشاق، ومع ذلك، امتنع عن المبالغة في ذلك، وقد تجد نفسك تبالغ في الثناء على طفلك في المواقف التي قد يتفوق فيها الأطفال الآخرون، بل كن محايدا وشجع السلوك الحسن بقدر مناسب.

 

المصدر - صحتك