أصبحت بانا ظاهرة عالمية منذ عام 2016 بفضل تغريداتها التي وثّقت معاناة المدنيين خلال حصار حلب، قبل أن تُجلى مع عائلتها إلى تركيا. وأشادت المنظمة بدورها في لمّ شمل العائلات وإعادة فتح مدارس وتقديم الأمل للأطفال في مناطق نزاع مثل غزة والسودان وأوكرانيا وسوريا.
وانضمت بانا إلى قائمة فائزين بارزين مثل غريتا ثونبرغ ومالالا يوسف زاي.
وأكدت في مقابلة مع "فرانس برس" أن التعليم هو أولويتها القصوى، قائلة: "أهم ما يجب العمل عليه للأطفال، حتى في أوقات الحرب، هو ضمان قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة".
-
أخبار متعلقة
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
