وقال الناطق الإعلامي للبلدية، غيث التل، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه المشاريع أسهمت في معالجة معظم البؤر الساخنة التي كانت تسبب إزعاجا للمواطنين وتؤدي إلى أضرار خلال فصل الشتاء.
وأشار إلى أن مدينة إربد، كونها واسعة ومترامية الأطراف، لا يمكن إنهاء جميع مشكلات تجمع المياه دفعة واحدة، مشيرا إلى أن الشكاوى المتعلقة بارتفاع منسوب المياه في الشوارع تناقصت بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وأكد التل أن فرق البلدية ترصد، مع قدوم كل منخفض جوي أماكن تجمع المياه لمعالجتها بطرق متعددة، مثل إنشاء خطوط لتصريف المياه، أو بناء مناهل التصريف، أو استخدام الخلطات الإسفلتية الساخنة لتعديل مناسيب الطرق التي تسبب تجمع المياه.
وأوضح أن العمل يتم وفق أولويات واضحة، حيث يُعطى الاهتمام الأكبر للنقاط الأكثر تضررًا، ثم المناطق الأقل تضررًا تدريجيًا.
وأشار إلى أن موازنة البلدية لهذا العام تتضمن مشاريع جديدة لتصريف المياه بقيمة نصف مليون دينار، ما يسهم في حل معظم المشكلات المتعلقة بتجمع المياه في المدينة، ويكون له أثر إيجابي على المواطنين.
-
أخبار متعلقة
-
مجمع اللغة العربية يعقد ندوة بعنوان "واقع العربية واستشراف مستقبلها"
-
أمانة عمان ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
-
"المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة
-
المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة
-
توقيع عقود عمل لـ470 شابًا ضمن مبادرة "من الفرصة إلى العمل" في العقبة
-
وزير التربية: مخرجات التعليم المهني والتقني تشكّل رافدا رئيسيا لسوق العمل
-
تراجع عدد الأحزاب السياسية في الأردن إلى 30 حزبا
-
صدور إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل
