الخميس 27-02-2020
الوكيل الاخباري



أين وصلت التحقيقات بشكاوى المعلمين ؟

اعتصام-المعلمين-تصوير-أ-ف-ب



الوكيل الإخباري – حمزة أبور مان تساءل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب تأخير إصدار نتائج التحقيق بالأحداث التي رافقت اعتصام نقابة المعلمين أمام رئاسة الوزراء.
جاء ذلك، بعد أن التقى وزير الداخلية سلامة حماد، رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور رحيل غرايبة وأعضاء لجنة تقصي الحقائق في شكاوى المعلمين التي شكلها المجلس.

وقال المركز في بيان صحفي، ان الدكتور الغرايبة اوضح وبحضور عدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية، بأن اللجنة تتابع الشكاوى التي تقدم بها عدد من المعلمين اثر اعتصامهم في الخامس من ايلول الماضي.

يشار إلى أن اللجنة تواصل عملها بلقاء جميع من تقتضي مسألة التحقيق اللقاء بهم قبل اصدار توصياتها.   

من جانبه، قال المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان، الدكتور موسى بريزات، إن المركز تلقى “6 شكاوى من معلمين 3 منها تشمل الادعاء بسوء المعاملة وانتهاك الكرامة بإجراءات التفتيش (التعرية) خلال التوقيف من قبل عناصر أجهزة أمنية”، يوم تنفيذ الوقفة الاحتجاجية للمعلمين للمطالبة بعلاوة المهنة.

وأكد بريزات في تصريح خاص لـ"الوكيل الإخباري"، منتصف الشهر الماضي، أن نتائج عمل لجنة شكلت لتقصي الحقائق بادعاءات تعرض عدد من المعلمين لانتهاكات خلال توقيفهم من قبل أجهزة أمنية الخميس الماضي، “ستعلن فور الانتهاء من عملها”.

وقال بريزات، إن اللجنة خاطبت عدة جهات معنية بالتحقيق، منوها إلى أن عمل المركز “يتمثل في التحقق وإعلان النتائج والعمل على إنهاء أي تجاوزات وكذلك إبلاغ المشتكي بطبيعة الحال بنتائج اللجنة”، مبينا أن الإفادات الأولية في شكاوى المعلمين، تضمنت “توجيه إساءات لفظية لهم والتعرض للضرب والإهانة خلال الاعتقال”، مشددا على أن المركز “لا يستبق المواقف ولن يعلن عن نتائج اللجنة إلا بعد التقصي بالكامل مع مختلف الأطراف”.

وأوضح أن عدة لقاءات طلبها المركز من جهات عديدة، من المتوقع أن تعقد خلال فترة قصيرة، وأن المركز بانتظار الردود عليها، لافتا الى أن اللجنة ستتابع أي شكاوى ترد لاحقا إلى المركز في ذات السياق.