الإثنين 27-09-2021
الوكيل الاخباري

الأردن في المرتبة الـ72 عالمياً بمؤشر أهداف التنمية المستدامة 2021

3f1a6bd0-a10d-4fb2-82a9-8bd3ab161e5c


الوكيل الإخباري - أكد تقرير مؤشر أهداف التنمية المستدامة 2021 (وهو أول مؤشر قامت بتطويره مؤسسة برتلسمان بالتعاون مع شبكة حلول التنمية المستدامة )، على أن جائحة كورونا سببت لأول مرة نكسة للتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم، وانخفض متوسط درجة المؤشر عن عام 2019 بسبب الزيادة الكبيرة في معدلات الفقر والبطالة، وتأثيرة السلبي على الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة (الاقتصادية والاجتماعية والبيئية). ومع ذلك فلم ينعكس هذا التراجع بشكل متوازن في تقرير عام 2021 نتيجة للتأخر الزمني في الإحصاءات العالمية.اضافة اعلان


وتضيف “تضامن” الى أن مؤشر أهداف التنمية المستدامة ضم 19 دولة عربية، وتقدم الأردن 17 مركزاً عالمياً ومركزين على المستوى العربي عام 2021 (كان في المركز 89 عالمياً و 7 عربياً عام 2020 كما كان في المركز 81 عالمياً و 6 عربياً عام 2019) حيث إحتل الأردن المركز الخامس عربياً والمركز 72 عالمياً وبدرجة 70.1 من 100.

واظهر المؤشر بأن الأردن يعاني من تحديات كبرى في تحقيق الأهداف التالية: الخامس (المساواة بين الجنسين) والثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد) والعاشر (الحد من أوجه عدم المساواة) والـ 15 (الحياة في البر) فيما يعاني الأردن من تحديات جدية في تحقيق الأهداف التالية: الثاني (القضاء التام على الجوع) والثالث (الصحة الجيدة والرفاه) والرابع (التعليم الجيد) والسادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية) والتاسع (الصناعة والإبتكار والهياكل الأساسية) والـ 11 (مدن ومجتمعات محلية مستدامة) والـ 14 (الحياة تحت الماء) والـ 16 (السلام والعدل والمؤسسات القوية) والـ 17 (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف).

ولا زالت التحديات قائمة أمام الأردن في تحقيق الأهداف التالية: الأول (القضاء على الفقر) والسابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة) والـ 12 (الإستهلاك والإنتاج المسؤولان) والـ 13 (العمل المناخي).

وشمل المؤشر 165 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وهي الدول التي يتوفر حولها بيانات لما لا يقل عن 80% من المؤشرات. وقد شهد مؤشر عام 2021 تحسينات إضافية من بينها إضافة مؤشرات وإستبدال مؤشرات أخرى، كما تم تحديث المعلومات الخاصة بالدول، وأجريت تعديلات أخرى على منهجية عمل المؤشر.

وجاء ترتيب الدول العربية كما يلي: تونس في المركز الأول عربياً (60 عالمياً) والجزائر في المركز الثاني (66 عالمياً)، والمغرب في المركز الثالث (69 عالمياً)، والإمارات العربية المتحدة في المركز الرابع (71 عالمياً)، والأردن في المركز الخامس (72 عالمياً)، وعُمان في المركز السادس (73 عالمياً)، ومصر في المركز السابع (82 عالمياً)، ولبنان في المركز الثامن (93 عالمياً)، وقطر في المركز التاسع (94 عالمياً)، والسعودية في المركز العاشر (98 عالمياً)، والبحرين في المركز الـ 11 (100 عالمياً)، والعراق في المركز الـ 12 (105 عالمياً)، والكويت في المركز الـ 13 (113 عالمياً)، وسوريا في المركز الـ 14 (127 عالمياً)، وموريتانيا في المركز الـ 15 (133 عالمياً)، وجيبوتي في المركز الـ 16 (138 عالمياً)، واليمن في المركز الـ 17 (145 عالمياً)، والسودان في المركز الـ 18 (157 عالمياً)، وأخيراً الصومال في المركز الـ 19 عربياً (162 عالمياً).

أهداف التنمية المستدامة 2030 وعددها 17 هدفاً و 169 غاية

تبنت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة 2030 لتوجيه التعاون الدولي لتحقيق هذه الأهداف مع حلول عام 2030، والأهداف الـ 17 التي توافقت عليها الدول وبدأ العمل بها بتاريخ 1/1/2016 هي حسب ترتيبها : الهدف الأول هو القضاء على الفقر، تلاه القضاء التام على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، المساواة بين الجنسين، المياه النظيفة والنظافة الصحية، طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، العمل اللائق ونمو الاقتصاد، الصناعة والإبتكار والهياكل الأساسية، الحد من أوجه عدم المساواة، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الإستهلاك والإنتاج المسؤولان، العمل المناخي، الحياة تحت الماء، الحياة في البر، السلام والعدل والمؤسسات القوية، وأخيراً الهدف الـ 17 وهو عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

ضرورة الإستثمار لبناء القدرات الإحصائية في الأردن

إن بعض الأرقام الواردة في المؤشر والخاصة بالأردن قد لا تعكس فعلياً الواقع، وفي معظم الأحيان قد تظلم الدولة في تصنيفها على المؤشر صعوداً ونزولاً ما لم يكن لدينا إحصاءات دقيقة ومفصلة ومحدثة لكل مقياس من المقاييس المعتمدة من الأمم المتحدة. وإن الوصول الى ذلك يتطلب العمل على بناء القدرات الإحصائية وتطويرها وتحديثها لتتلائم والمتطلبات الأممية.

يشار الى أن المنتدى المدني الأردني للتنمية المستدامة 2030 والذي تقوده “تضامن” ويضم في عضويته 217 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الأردني وشخصيات ونشطاء ونشيطات قد تأسس عام 2015 بعد عامين من قيام “تضامن” بإجراء مشاورات وطنية لتحديد أولويات التنمية المستدامة الأردنية لما بعد عام 2015.