الوكيل الإخباري - ياسر شطناوي - قالت مؤسسة (ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية العالمية) إن مخاطر عدة سوف ترافق شروط الائتمان والإقراض بالأسواق الناشئة في آسيا والشرق الأوسط خلال الربع الثالث من عام 2022.
وبين التقرير، الذي اطلع عليه "الوكيل الإخباري" أنه ومن المُرجح أن تسوء ظروف الائتمان والاقتراض في الأسواق الناشئة نظراً لضغوط التضخم المستمرة، وتشديد شروط التمويل، وتباطؤ النمو، واحتمال حدوث ركود.
وتوقع التقرير أن يستمر الصراع الروسي الأوكراني الذي طال أمده في الضغط على الأسعار، خاصة أسعار الغذاء والطاقة، خلال العام وربما في العام المقبل، كما توقع أن يؤدي النقص المستمر في الأسمدة، واضطراب الحصاد في أوكرانيا، وضوابط التصدير، و تكاليف الوقود والنقل المتصاعدة إلى زيادة الضغط على أسعار المواد الغذائية في العام المقبل.
وأكد على أن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سوف يقوم بزيادة معدلاته بقوة في محاولة لترويض التضخم، ما يعني أن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة تقلبات السوق وتشديد شروط التمويل الإجمالية للمصدرين عبر الأسواق الناشئة ، مع تزايد نفور المستثمرين من المخاطرة.
وختم التقرير أن تضخم أسعار السلع والطاقة والغذاء يؤثر على الإيرادات وهوامش الربح، ولن يكون للأسر قدرة على استيعاب رفع الأسعار، مما يحد من قدرة الشركات على تمرير تكاليف أعلى للمدخلات.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء
-
أسعار الذهب عالمياً قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الذهب يتلقى ضربة قوية.. تراجع بأكثر من 4%