الأحد 29-11-2020
الوكيل الاخباري

أخطاء تغير المستقبل ولكل لعبة قواعد!



الوكيل الاخباري – من منا يحب الأخطاء، خاصة الأخطاء الكبيرة! نعرف العديد من الأشخاص ونسمع عن عدد أكبر أخطأوا وتعافوا، بالمقابل هنالك من لم يتعافى مطلقاً وتعايش مع تلك الأخطاء ظناً منه بعدم وجود الحلول.

أتدرون ما الشئ المخيف؟ هو أن غالبية تلك الأخطاء كانت تبدو منطقية وواقعية في لحظتها

اضافة اعلان

وللأسف "لا تعلم بذلك إلا بعد فوات الأوان".

لذلك دعونا نستعرض أسوأ الأخطاء التي يمكن الوقوع بها وكيف يمكننا تفاديها لمستقبل أفضل.

الخطأ الأول: عدم معرفة قواعد اللعبة!

الكثير منا قام بلعب لعبة دون قراءة القواعد أو وافق على شروط دون قراءتها؟
تقوم باللعب أو التوقيع معتمداً على الحظ، لكن ينتهي ذلك بـ "عذراً لا تستطيع أو لا يسمح لك الإكمال" وتعاود الكرة مرة تلو الأخرى.


ما هي فرص الربح، مرتفعة؟ أو تكاد أن تكون معدومة؟ ذات المنطق ينطبق على الحياة العملية وفي حياة الأعمال الحرة.


العديد من الرياديين ممن لديهم الإلهام والطموح في مجال الأعمال يحاولون باستمرار جلب مستثمرين والترويج لبيع منتجهم أو خدماتهم قبل فهم قواعد اللعبة، ولكن: هل هذا منطق؟!

المنطق هو أن إدارة العمل أو المشروع لا تعتمد على الإحساس بالنجاح، لو كان الأمر كذلك لماذا نرى العديد من المشاريع والأفكار لا ترى الضوء!

لحسن الحظ؛ ليس عليك عدم النجاح ثلاثة عشر مرة لتنجح في النهاية، كما حصل مع العديد من الرياديين وأصحاب الأعمال، كون أن الدراسات والعديد منها يجمع على أن واحد من أصل ثلاثة عشر مشروع ينجح.

يبدأ الحل عند قراءة جميع كتب قواعد اللعبة حتى تصبح لدرجة الهوس، وعندما أقول جميع الكتب أعني ذلك حقاً، من كتب فن إدارة الأعمال، التسويق، الإنتاجية وما إلى ذلك.

العبرة تكمن في التعليم والتثقيف المستمر للتعرف على قواعد اللعبة.

الخطأ الثاني: أنا أعلم كافة الأجوبة!

تلك من أعظم الأخطاء التي يقع بها رياديّوا الأعمال ظناً منهم بأنهم يملكون الأجوبة كافة، كلما شاركت شئ معهم يكون الجواب "نعم أنا أعلم"، وأنا على يقين بأن كل شخص منا تعرف على "من يعلم كل شئ".

علاج الخطاً الثاني سهل وبسيط: تخلى عن كبريائك

الخطأ الثالث: اختيار الشريك الخطأ مثل الكابوس

هل تعلم شعور الغرق لحظة اكتشافك بأن الزورق به خلل!

تخيل شعور اكتشافك لتلك اللحظة

الاختيار غير الموفق لشريك العمل مثل الطفيليات، لا تستطيع التخلص منها بسهولة

وبلحظة تكتشف أن ذلك الشريك لا يريد تحمل أي مسؤولية أو مخاطرة وفي أي لحظة يمكن أن يختفي "يمكن أن يختفي مع كل تعبك"

علاج ذلك أن يكون لديك خطة طوارئ للخروج والتخلص منه لتحافظ على مشروعك

أتمنى أن لا يقع أحد في أي من تلك الأخطاء، وتذكر أنك سيد اللعبة إذا ما استطعت إدارتها والتحكم بها جيداً!