الخميس 04-03-2021

دجاجة هديل السياسية



على حين غِرّة دخلت دجاجة بيضاء حوش بيتنا في «الكرامة/الغور» ؛ ليست بالكبيرة ولا الصغيرة. لا اعلم من أين جاءت واعتقدت بانها «مرّاقة طريق» وستذهب لحالها بعد أن تقضي عندنا وطراً!. ولكنها تلاحق «زوجتي هديل» من «شقة لشقة» لأن هديلاً تعاطفت معها واطعمتها وأسقتها. وأنا كل شويّة أنادي أو أصرخ: يا هديل؛ جاجتك قرّفتني حياتي، مشان الله خذيها من قدّامي مش عارف أشتغل ولا اتفرج ولا أتابع ولا أقرأ. وهي تقول لي : اترك جاجتي بحالها تراها دخيلة عندنا وأنا أحمي الدخيلة!.
اضافة اعلان

ليست هنا حكاية دجاجة هديل بل ما لاحظته عليها من خلال متابعتي لها أن هذه الدجاجة تكون تتسرمح بالحوش وعندما تسمع خبراً عن « ترامب او بايدن» تأتي مسرعة من الحوش وتجلس على الطربيزة قدام التلفزيون وعيونها شاخصة بلا حراك حتى ينتهي الخبر فترفرف بجناحيها وتصدر صوتاً يشبه الضحك وتعود للحوش تتسرمح. كل مرة تفعل ذلك وانا بكامل انشداهي.

في الانتخابات النيابية الاردنية وعند سيرة اي مرشح؛ تترك كل شي وتركض تستمع للكلام. ان سمعتني اتكلم عن الانتخابات في التلفون لا أجدها إلا وهي أمامي كالعفريت. وحين تأخرت نتائج البلقاء وظهرت بعد منتصف الليل ومن المفترض ان تكون دجاجة هديل في سابع حلم وما ان قلت لهديل وانا خلف مكتبي: طلعت نتائج البلقاء. حتى وجدتها تقفز في الهواء على مراحل حتى استقرت على مكتبي وتنظر للاب توب وكانها تريد ان تقرأ. ودمّرت في طريق مجيئها إلي أشياء كثيرة؛ في قفزة اسقطت ابريق الماء وفي قفزة اخرى كسرت المكتة وفي أخرى وقّعت تلفوني و.. و.. ووو!.

ما شأن الدجاج بالسياسة؟ ولماذا تفعل دجاجة هديل ما فعلت.؟ هل لديها طموح سياسي؟