السبت 23-03-2019
الوكيل الاخباري

مقالات الكاتب

إنّها الإسفنجة

الأربعاء 20-03-2019 - 07:45 ص

ما زالت الاسفنجة تمتص السوائل .. ما زالت تنصب نفسها سيدة على كل قطرة ماء تلوح بالأفق!

التفاصيل

الانشكاح الوزرائي

الإثنين 18-03-2019 - 07:36 ص

لا أريد للمسؤولين في بلدنا أن يعلنوا حالة الطوارئ بسبب حالة الجو و السيول ..!! ولا أن يقفوا على رأس أية مشكلة ( تنـبِّـز ) مثل أي شيء يأتي في الغفلة ..!! ولا أريد للمسؤولين أن يكرهوا الساعة إللي صاروا فيها مسؤولين ..لأنّ الشعب طماع و لحوح ..ولا يعجبه العجب ولا الصيام في رمضان مش رجب ..!! لا أريد منهم أي شيء من ذلك ..ولا إلى ما سيؤول إليه ذلك ..!!

التفاصيل

مجازر فواتير الماء والكهرباء

الخميس 14-03-2019 - 07:40 ص

للحظة كنتُ أعتقد أنني من القلّة القليلة التي أتتها فواتير الكهرباء مرتفعة عمّا هو معهود..لأكتشف خلال الأسابيع المنصرمة أن غالبية الطبقتين المتوسطة والفقيرة قد ارتفعت قيمة الفواتير لديهما إلى درجة تتسارع معها نبضات القلب وتغلي الدماء في العروق ويتحول الهادئ إلى عصبي متشنّج..!

التفاصيل

أيام ما كانت الشاورما شاورما

الخميس 07-03-2019 - 08:57 ص

يقترب الفقير شوي شوي من الرجل الجالس خلف الكاش ويقول بصوت يكاد يكون مسموعاً : قديش حق الساندويشة من هاظ ؟؟ ويؤشِّر على السيخ ..!! يبتسم صاحب الكاش بخبث عقلاني ويقول : قصدك الشاورما ؛ بربع ليرة الساندويشة ..!! تنفرج أسارير الفقير القادم من ساندويش البصل الأخضر ويقول بنصف ثقة : أعطيني ثنتين ..!! ويقف أمام السيخ متأمِّلاً كل تفاصيله ..ولكن في زيارته الثانية لعمان ؛ يذهب عند نفس المحل و دون أن يطيل النظر على السيخ ؛ خطواته أسرع ..يقترب من صاحب الكاش ويقول له بصوت عالي هذه المرّة : ساندويشتين شاورما إمْزَبّطات..!! ويمد النُّصْ ليرة بثقة العارف الكاملة..!!

التفاصيل

اللعب بحواسك الخمس

الأربعاء 06-03-2019 - 11:41 ص

تشعر عندما تنام (هو ليس نوما بل إغماء)؛ أنّ حواسك الخمس قد تحررت تماماً من كل قيودها وصار بإمكانك أن تجرجر من تريد إلى حلمك أو لا وعيك وبهدلته بالطريقة التي تشفي غليلك..! وياما ترفشتُ ببطن ناس.

التفاصيل

مصير حارة أبو عواد

الإثنين 04-03-2019 - 11:30 ص

يرحل (أبو عواد) بعد أن رحل عن الحارة منذ زمن بعيد..! تلك الحارة التي كانت في ثمانينات القرن الماضي ..الحارة التي كل مشاكلها شوية نميمة على شوية فواتير على شوية سلوكيات لم نبرأ منها للآن.. لكنها كانت حارة من الـ (يوتوبيا) ..كانت بلا سياسة ولا أحزاب ولا حتى ضغوط خارجية ..! لكننا أحببناها لأننا كنّا نريد العيش فيها ونكتفي بما لديها من مشاكل..!

التفاصيل

ما أجمل أن تكون خاروفاً بلدياً

الإثنين 18-02-2019 - 08:48 ص

بمنتهى الجد أشعر بأنني خروف..! لم أكن مقتنعاً بذلك طوال عمري ؛ إلى أن ثبت بالوجه القاطع أن شخيري أثناء النوم ليس شخير بني آدميين بل عبارة (ماع ماااع مااااع)..! لذا فإنني الآن استسلم لخروفيتي وأتقبل الفكرة بل وأتعايش معها برضاي..!

التفاصيل

أصول لعب الشدّة

الخميس 14-02-2019 - 08:12 ص

تعلّم أولادي في العطلة المدرسية التي انتهت قبل أيّام مصطلحاً جديداً عليهم وهو (أصول اللعب)..طبعاً اللعب في الشدّة وفي لعبة (الهاند) بالذات..كانوا يتفرّجون على أخوالهم وأنا معهم (لعّيب لا خرّيب)..وكلّ المشاحنات في اللعبة و العصبيات و الصراخيات ترافقها جملة(هيك أصول اللعب) أو (مش هيك أصول اللعب) أو (وأنت شو بفهمك بأصول اللعب) ..!

التفاصيل

لَـطْـعَة بـِ لَـطْـعَة

الإثنين 11-02-2019 - 07:42 ص

تحوّلت حياتي كلها انتظارا في انتظار أو لَـطْـعَة بلَـطْـعَة ..!! لذا ..اتخذتُ ستين عذراً لزوجتي وأنا أنتظرها كي توافق على الزواج مني ..!! والتمستُ ألف عذر للقاضي الذي حكمني ذات يوم وأنا ملطوع أنتظر شهوراً متتالية إلى أن وصلتُ إلى ( ما بدي براءة ؛ خلّيه يحكم و يخلصني) ..ورضيتُ بأعذار حكوماتنا المُتعاقبة على عقابي و هي تلطعني على مشارف فتوحاتها الداخليّة التي ما رأت إلا اللَـطْـعَ والانتظار ..!! وشربتُ مليون عذرٍ لكل أصدقائي و صديقاتي وأنا ملطوع كالعاشق الكاذب بانتظار أن يتشرّف أحدهم ويشرفني في صدق موعده ووعيده ..كلهم يعدّون اللَـطْـعَة لي و الانتظار..!!

التفاصيل

المشي على حدّ السيف

الإثنين 04-02-2019 - 07:53 ص

حين تواسيك أمانيك وتمشي معك على حدّ السيف ..حين تتربعُ معك أحذيتك كلّها على الطريق وتعتصم معك وترفض أن تغادرك إلاّ بعد أن أسراب حمامك كلّها أيضاً إلى برجك..! حين تنظر للعالم من ثقب اليقين وتستغني عن كلّ الأبواب الخادعة ..حينها وحينها فقط اعلمْ أنّ قلبك ما زال طريّاً ويتسع لأعمال وزارات الأشغال العربية وما زال يحتفظ بتضاريسه من بحر وجو ..وأنك على أعلى قمة جبلٍ فيك ؛ لأنك الإنسان الذي يصنعُ المعجزة بالعشق والصمود..!

التفاصيل