ويقول: "لقد أثبت العلماء وجود ارتباطات واضحة بين التغيرات في تركيز غاز الرادون في المياه الجوفية والتغيرات في التوصيل الكهربائي للصخور في المنطقة التي أجريت فيها الدراسات".
كما أشار إلى أن "هذه المؤشرات الجيوكيميائية والفيزيائية قد حصلت على تأكيدات عملية بعد حدوث زلازل لاحقة في نفس المناطق المرصودة، وهو ما عزز مصداقيتها في الأوساط العلمية."
ويقول موضحا: "لكن المشكلة الرئيسية تكمن في أن التوقعات كانت معقدة جدا، ومشكلة يصعب حلها. ولا يوجد حتى الآن نموذج رياضي مناسب لحدوث الزلازل لأن البيئة معقدة جدا. وجميع العمليات غير خطية".
ويذكر أن العالم غورشكوف سبق أن أعلن أنه لا يتوقع حدوث زلازل قوية في منطقة أنطاليا الواقعة على الساحل الجنوبي لتركيا لأن الخطر الزلزالي هناك منخفض.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
