وأفادت تقارير ، بأن جيش الاحتلال أجبر المرضى والمصابين والكوادر الطبية والطواقم الصحفية على إخلاء المستشفى بالقوة، بالتزامن مع إطلاق القذائف والرصاص تجاهه، مضيفة أن "كمال عدوان" هو الوحيد الذي يعمل في شمال قطاع غزة، ويقدم الخدمة الطبية للفلسطينيين، قبل أن يقوم بإحراقه، حيث أتت النيران على أقسام: العمليات والمختبر والإسعاف والطوارئ والاستقبال.
وأضافت أن قوات الاحتلال أجبرت الطواقم الطبية والمرضى والمرافقين على خلع ملابسهم في البرد الشديد، واقتادهم إلى جهة غير معلومة خارج المستشفى.
وكان الاتصال انقطع تماما مع المتواجدين داخل مستشفى كمال عدوان، وذلك عقب محاصرته من قبل جيش الاحتلال، ومطالبته للكوادر الطبية والمرضى والمرافقين ويقدر عددهم بنحو 350 فلسطينيا، بينهم 170 كادرا طبيا بالنزول إلى ساحته تمهيدا لاقتحامه.
وفا
-
أخبار متعلقة
-
الاحتلال الإسرائيلي يكثف عدوانه على أحياء مدينة غزة بقصف جوي ومدفعي
-
تحذير أممي من الهجوم الإسرائيلي على غزة
-
اشتباكات وجها لوجه بين المقاومة والاحتلال بحي الزيتون
-
ترجيحات إسرائيلية بأسر 4 جنود في كمين حي الزيتون
-
تجدد الاشتباكات بين المقاومة والجيش الإسرائيلي في حي الزيتون
-
وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يبحث عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون
-
محاولة أسر.. كشف تفاصيل كمين غزة وحالة جنود الاحتلال
-
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تفعيل بروتوكول هنيبعل