وأكد الكسواني، الأربعاء، أن جهود جلالته تكشف للعالم حجم الاعتداءات الآثمة من قبل المستوطنين المتطرفين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين عامة، وفي القدس على وجه الخصوص.
وشدد على أن هذه الجهود ليست غريبة على الهاشميين وحرصهم الدائم على حماية المقدسات، وخاصة جلالة الملك عبدالله الثاني، داعيًا العالم الحر إلى دعم جهود جلالته لوقف الاعتداءات والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية كافة.
وأشار إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال متابعته ورعايته المستمرة لشؤون المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، لا سيما المسجد الأقصى المبارك، بكل مساحته البالغة 144 دونمًا، وتنفيذ مشروعات الإعمار فيه، وتوجيهات جلالته لتنفيذ مشروعات الكهرباء والبلاط والإضاءة والصوتيات، بالإضافة إلى إطلاق مشروع "وقفية المصطفى لختم القرآن الكريم" وتوفير أكثر من 1000 وظيفة في القدس والمسجد الأقصى ودائرة الأوقاف الإسلامية، ما يعني دعم معيشة 1000 عائلة مقدسية وتثبيتها في المدينة.
وأكد الكسواني أن الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى المبارك كانت وما تزال الدرع الواقي لحمايته من أطماع ومخططات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه المتطرفين التي تحاك ضد المسجد.
-
أخبار متعلقة
-
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين جرائم الاحتلال بحق الإعلام الفلسطيني
-
وثيقة سرية داخلية تقر بفشل عملية "عربات جدعون"
-
القمة الدولية للقيادات الدينية تدين حرب الإبادة والتجويع في غزة
-
80 شهيدا في غزة منذ فجر الأحد 31 منهم من طالبي المساعدات
-
رئيس الأركان الإسرائيلي يتوعد قادة حماس في الخارج
-
انتشار فيروس جديد شبيه بكورونا في غزة
-
مقاتلة إسرائيلية تقصف عن طريق الخطأ موقعًا عسكريًا إسرائيليًا شمال غزة
-
أونروا: أطفال غزة محرومون من الدراسة للعام الثالث