الأحد 25-02-2024
الوكيل الاخباري
 

تصرخ من تحت الركام "انقذوني" .. صحفي يروي قصصاً لأطفال تم انتشالهم من تحت الركام بغزة

WhatsApp Image 2023-11-28 at 10.42.59


الوكيل الإخباري-ليلى القرشي

 

اضافة اعلان

روى الصحفي الفلسطيني عمرو طبش، من خان يونس، مشاهد حية مؤثرة من توثيقه لمجازر الاحتلال بحق الابرياء من الأطفال والنساء اثناء انتشالهم من تحت الانقاض  عقب العدوان الاسرائيلي الذي استمر لـ 48 يوماً  على قطاع  غزة قبل التوصل لهدنة انسانية مؤقتة في رسالة للعالم أجمع 

وفي حديثه لبرنامج الوكيل الذي يبث على راديو هلا ، قال طبش ان من بين القصص التي عاشها حين تلقى اتصالًا قبل أسبوعين  تقريباً لانفجار قوي في منطقة خان يونس، مما أدى إلى انهيار بناية سكنية من اربعة طوابق تؤوي  مدنيين من النساء والاطفال .

وتابع طبش أن تحت أنقاض هذه العمارة كانت هناك طفلة بجوار جدتها، التي كانت تعاني من مرض السرطان والشلل. ورغم ذلك، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الطفلة وجدتها وإنقاذ حياتهما من تحت الأنقاض.

واضاف طبش أنه وفرق الدفاع المدني تفاجأوا عند توثيقهم لمشاهد الدمار عقب انهيار البناية ومحاولتهم انقاذ المزيد من الأرواح بصوت ينادي عليهم من تحت الأنقاض قائلًا: "انقذوني، انقذوني". وأشار إلى أنهم اكتشفوا وجود طفلة من يدها التي خرجت لتخبرهم انها هناك

وتابع طبش :"في محاولة لإنقاذها بدأت الطفلة من "حلاوة الروح " بمساعدتهم بإزالة الركام عن نفسها، مما أثر بشدة على فرق الدفاع المدني. وتمكنوا من إخراجها على قيد الحياة.

وفيما يتعلق بفيديو انتشر أمس لرضيع قيل إنه انتشل حيا بعد قصف منزل عائلته منذ ايام ، أوضح طبش أن المقطع قديم وصحيح وتم تصويره بعد ساعات من انتشال الرضيع على قيد الحياة، ولكن انقطاع الإنترنت حال دون انتشاره حينها.

وبين طبش أن رسالتهم بدأت تصل إلى العالم، حيث تلقى اتصالات هاتفية من أجانب يستفسرون عن حقيقة معاناة هؤلاء الأطفال والنساء الأبرياء الذين تعرضوا لمجازر، والتي نقلها الإعلام العبري والعالمي بشكل مختلف عن الواقع.

واختتم طبش أن الصحفيين يواجهون الكثير من التقييدات في نقل الحقيقة ، مؤكدًا أنه يوجه رسالته الإنسانية للعالم للتوعية بمأساة الأطفال والنساء. وأكد على أهمية استمرار توثيق جرائم الاحتلال ضد هؤلاء  الأبرياء.