الثلاثاء 26-03-2019
الوكيل الاخباري



خبيرة تغذية لــ" الوكيل" : هذا ما لا يعرفه اولياء امور وطلبة عن أغذية المقاصف المدرسية .!

download

 



اصدرت وزارة التربية والتعليم تعميماً هاماً للمدارس بإيقاف بيع بعض انواع الاغذية داخل المقاصف المدرسية ومنها مشروبات الطاقة والغازية والأطعمة " البائتة" والشيبس.

 

ونصت التعميم أيضاً على منع الطلبة من احضار هذه المشروبات معهم الى المدرسة. 


برنامج الوكيل والذي يبث عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية "راديو هلا" ، اليوم الاربعاء ، خصص حلقته الاذاعية للحديث عن هذا التعميم ، والتي لاقت ترحيباً شعبياً كبيراً ، وذلك من خلال المشاركة في خدمة الرسائل الصوتية الخاصة بالبرنامج عبر تطبيق الواتساب ، او بالمشاركة عن طريق التصويت عن طريق الاستبيان الذي نشر عبر الصفحة الرسمية للاعلامي محمد الوكيل على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " . 

 

 

اظهار أخبار متعلقة


 

واكد أولياء أمور الطلبة عبر رسائلهم الصوتية على ضرورة توفير موادً غذائية قيمة في المقاصف المدرسية وتنويعها وبما يلبي رغباتهم وعدم تعريض صحتهم للخطر.

وبينوا ان الكثير من المدارس تفتقر إلى وجود للمقاصف المدرسية الصحية،وأن النظام الغذائي المتبع لدى طلبة المدارس يفتقد للشروط الغذائية السليمة حيث ان الطلبة لا يحصلون على نوعية متكاملة صحية في أولى وجباتهم اليومية، فكثيرا ما يلجأ ابنها إلى تناول الأغذية المصنعة مثل رقائق البطاطا (الشيبس) والشوكولا التي تسبب زيادة الوزن دون تحصيل فائدة غذائية.


من جهة أخرى ، اظهر الاستبيان الذي صوت عليه المواطنون عبر صفحة الفيسبوك الرسمية للاعلامي الوكيل ، والذي حمل عنواناً " هل تعتقد ان هناك رقابة حقيقية على المقاصف المدرسية ؟" ان 93 % من الذي صوتوا عليه يعتقدون انه لا يوجد رقابة على المقاصف ، فيما صوت 7 % على وجود رقابة على تلك المقاصف. 

 


 

خبيرة التغذية والمتخصصة في علاج البدانة واضطرابات الطعام علا اسعد ، قالت خلال حديثها لبرنامج الوكيل ، أن مرحلة نمو الطالب تتطلب نموذجا غذائيا صحيا سليما يجمع المكونات الغذائية اللازمة لبناء صحي وعقلي سليم.

 

واضافت ، أن البعض من المقاصف تبيع مواداً غذائية ذات قيمة غذائية زهيدة تعطي إحساسا موهما بالشبع وتؤدي إلى ارتفاع الكولسترول وامتلائها بمادة الزيوت مشبعة، كما أن هناك بعض المقاصف التي قامت على بيع مشروبات الطاقة والغازية للطلبة ، والتي تحوي على كمية زائدة من السكر والأصبغة وبعض أنواع الزبدة المصنعة والخالية من المكونات الطبيعية، وهو الامر الخاطئ وغير الصحي في تقديمه لطلبة في اولى مراحل نموهم الجسدي . 

 

وأكدت اسعد على أن ما يتناوله الطالب يومياً يلعب دوراً أساسيا في صحة دماغه وبنية كل خلية ذهنية وعصبية، وكذلك موعد وجبته الصباحية فالنوع والوقت إما يجعله يقظاً سريع الإستجابة أو قد يؤثر سلبياً بالخمول وضعف التركيز،لافتة ان الغذاء الصحي يأتي من خلال إفطار متوازن (صديق للدماغ) يرتكز بشكل أساسي على توفر المصادر الثلاثة بروتينات وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص ودهون صحية يمكن توفيرها ببساطة كالجبن أو البيض كالخبز أوالحبوب الكاملة ومصدر دهون صحيّة مثل زيت الزيتون.

واشارت اسعد الى ان بعض المواد الغذائية التي تباع بالمقاصف المدرسية تسهم باصابة الطلبة بالسمنة جراء تراكم الدهون الزائدة حول الأجهزة داخل تجويف البطن، والكولسترول الضار والدهون الثلاثية في الأوعية الدموية إلى التقليل من كمية الدم الواصلة للدماغ وبالتالي تأرجح في مستويات السكر والأوكسجين الواصلة إليه وضعف التركيز.