تشير الدراسات الحديثة إلى أن ألم الرقبة قد يكون له تأثير كبير على الصداع، حيث تقدم دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Journal of Headache and Pain" دليلاً موضوعياً على تورط العضلات.
استخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للتحقيق في تأثير العضلات والأنسجة المحيطة بها على الصداع التوتري والصداع النصفي بين 50 شخصًا.
وكشفت الصور عن تغييرات دقيقة في عضلة trapezius، التي تمتد من منتصف الظهر إلى الرقبة والكتفين، قد تكون ناتجة عن التهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات.
كما أوضح نيكو سولمان، أحد مؤلفي الدراسة، أن "التغييرات العضلية هذه ترتبط بشكل كبير بعدد الأيام التي يعاني فيها الشخص من الصداع خلال 30 يومًا قبل التصوير وألم الرقبة"، وقد توفر هذه النتائج دليلاً موضوعياً على العلاقة بين منطقة الرقبة والدماغ في اضطرابات الصداع.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
