الكبسولات مزوّدة بجزيئات مغناطيسية يمكن استعادتها بعد خروجها من الجسم، كما تحتوي البكتيريا على خاصية إصدار ضوء عند اكتشاف الهيم، مركب موجود في خلايا الدم الحمراء ويشير إلى النزيف داخل الأمعاء.
تجارب أولية على فئران مصابة بالتهاب القولون أظهرت قدرة الكبسولات على تحديد مكان وشدة النزيف خلال دقائق، مع توفير أمان تام للفئران السليمة. وقد أتاح الغلاف الواقي المصنوع من ألجينات الصوديوم حماية البكتيريا من العصارات الهاضمة، مع السماح للهيم بتحفيز الإشارة الضوئية.
هذه التقنية تعد بديلاً أقل إزعاجًا وأكثر ودّية للمريض مقارنة بتنظير القولون، ويمكن مستقبلًا استخدامها لتشخيص أمراض الجهاز الهضمي، ومتابعة فعالية العلاجات، وتقييم تطور الحالات بسرعة وسهولة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
