الخميس 13-08-2020
الوكيل الاخباري



حل لغز العثور على 39 جثة في حاوية بلندن

20077734-0-image-m-97_1571825486873



الوكيل الاخباري – أوقف رجال الشرطة في بريطانيا شاحنة كانت تقل 9 مهاجرين في مقطورتها بمدينة كنت، بعد ساعات فقط من اكتشاف 39 جثة في شاحنة تبريد قرب لندن.

 

السائق الذي احتجزته الشرطة البريطانية بعد عثورها على 39 جثة في شاحنته، التي كانت مركونة داخل مجمّع صناعي ببلدة Grays البعيدة في جنوب شرقي إنجلترا 40 كيلومتراً عن لندن، هو من أيرلندا الشمالية، اسمه Maurice Robinson وعمره 25 سنة، ويخضع الآن لتحقيق مكثف.


التحقيق وصفته وسائل إعلام بريطانية، بأنه واحد من أكبر التحقيقات الجنائية، لأن الشرطة تعتقد أن الشاب الذي يختصر اسمه الأول بحرفي MO في موقعين للتواصل “وصل السبت الماضي من بلغاريا” إلا أن سلطاتها نفت مروره بأراضيها، لذلك اعتبروه لغزاً كالشاحنة التي ظلت 4 أيام مركونة في الشارع كمقبرة متنقلة بمحتوياتها من الجثث، إلى أن وصل إلى الشرطة بلاغ عنها، وحين وصل أفراد منها إليها، صعقهم ما رأوه من مجزرة رهيبة حدثت داخلها.


الخارجية البلغارية أصدرت بياناً أمس، ذكرت فيه أن “شاحنة الجثث” تم تسجيلها باسم شركة مملوكة لامرأة أيرلندية في 19 يونيو 2017 بمدينة “فارنا” البلغارية، وفقا لموقع صحيفة “التايمز” عدد اليوم الخميس، وفيه نقلاً عن الوزارة أيضاً، أن الشاحنة غادرت بلغاريا في اليوم التالي لتسجيلها “ولم تعد إليها منذ ذلك” في إشارة إلى أن استخدامها كان دائما خارج الأراضي البلغارية.

 

أما السائق روبنسون، فمن المعلومات بشأنه، أنه كان يعمل حتى العام الماضي لدى شركة بريطانية للشحن، ثم بدأ يعمل لحسابه الخاص كسائق شاحنة تبريد “باعتبار أن عمل سائقي الشاحنات لحسابهم الخاص أمر عادي، حتى لو كانوا متعاقدين مع شركات أخرى للشحن”، وفق ما ذكرته “التايمز” الموردة بخبرها أن الشاحنة انتقلت من بلجيكا على عبارة للسيارات قطعت بحر المانش إلى بريطانيا.


أما عن القتلى فيها، وقد يكون بعضهم من دول بالشرق الأوسط، فهم 38 بالغاً، إضافة إلى مراهق واحد، ممن تقوم السلطات المعنية بالتحقق من جنسياتهم، مع توصلها إلى أنهم كانوا راغبين بالدخول تسللا إلى بريطانيا على ما يبدو، إلا أنهم قضوا من شدة البرد القارس داخل الحاوية التي كانوا فيها بالشاحنة، لذلك “قالت الوكالة الوطنية للجريمة” إنها أرسلت ضباطاً للمساعدة بتحديد “أي جماعات جريمة منظمة، ربما يكون لها دور بالحادث” في إشارة إلى أن نقل روبنسون لهم كان لقاء أجر تسلمه من متاجرين بالبشر.


كما نقلت وسائل إعلام بريطانية عن ريتشارد بيرنيت، الرئيس التنفيذي لجمعية نقل البضائع بالبر، إن حاوية الشاحنة يبدو أنها وحدة تبريد، تصل فيها درجة البرودة إلى 25 تحت الصفر، لذلك وصف ما عاناه من كانوا في داخلها بأنه كان “رهيبا للغاية” والشيء نفسه قاله رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، من أن ما حدث “مأساة لا يمكن تخيلها، وتنفطر لها القلوب (..) جميع تجار البشر هؤلا يجب مطاردتهم وإحضارهم للعدالة”، على حد ما رد به على أسئلة بعض النواب.


ويبدو السائق “مو روبنسون” لمن يزور حسابه في “فيسبوك” أو Instagram التواصليين، أنه مهووس بالشاحنات إلى حد كبير، ففي Facebook وحده، نشر أكثر من 100 صورة لشاحنات متنوعة الماركات والموديلات، وبأنه قام بنقل بضائع عدة في السابق إلى السعودية والدنمارك والسويد. كما نشر صوراً يظهر في بعضها وهو جالس عند مقود الشاحنة وقت كان عمره 20 فقط.

 

وذكرت وسائل إعلام بريطانية، أن الجثث الـ39 التي عثر عليها في شاحنة ببريطانيا هي لمواطنين صينيين.

المصدر مزمز

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة