الوكيل - أكدت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة رويدا المعايطة أن عدم تضمين جامعات غير اردنية ضمن قائمة الجامعات المعترف بها التي صدرت في الاول من الشهر الحالي، لا يعني عدم معادلة شهادات الطلبة الملتحقين بها قبل الغاء الاعتراف بتلك الجامعات، موضحة بأن عدم الاعتراف يطبق اعتبارا من بداية الشهر، ولا يشمل الطلبة الذين سجلوا فيها قبل صدور القائمة.
وقالت في تصريح الى «الراي» ان التعليم العالي تجري كل سنتين عملية مراجعة لقائمة الجامعات المعترف بها، بحيث يتم تحديد الجامعات وفقا لموقفها من المؤشر العالمي، موضحة ان الجامعات التي لم تحافظ على وجودها يتم الغاء الاعتراف بها.
وأكدت المعايطة ضرورة مراجعة اي طالب يرغب بالدراسة في الخارج لوزارة التعليم العالي لمعرفة الجامعات المعترف بها والمعتمدة، قبل التحاقهم وتسجيلهم في الجامعات.
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اصدرت قائمة بأسماء (2310) جامعة غير الاردنية معترف بها، موزعة على (112) دولة.
وأكدت الوزارة أن هذه القوائم تطبق على الطلبة المسجلين أو الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي غير الأردنية اعتبارا من الاول من الشهر الحالي (تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية).
واشار الى أنه على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي غير الأردنية التي لم تظهر في قوائم الجامعات المعترف بها، وترغب بالحصول على اعتراف الوزارة، التقدم بطلب اعتراف حسب نوع البرامج المطروحة (تعليم تقليدي- تعليم غير تقليدي).
ونوهت الى انه بالنسبة للتعليم غير التقليدي (الإلكتروني)، فإنها بمؤسسات التعليم العالي غير الأردنية التي تعتمدها تصنيفات أو هيئات دولية لمختلف الدرجات العملية : البكالوريوس، الدبلوم العالي، الماجستير، الدكتوراه.
وأكدت انها « لا تعادل الشهادات الصادرة عن المؤسسات التعليمية التي تقدم تعليما غير تقليدي في تخصصات الطب - طب الأسنان – الصيدلة – التمريض - المختبرات الطبية - الطب البيطري - العلوم الطبية التطبيقية أو المساندة- الهندسة- العلوم الأساسية (الفيزياء, الكيمياء, الأحياء، وغيرها - والعلوم الأخرى التي تحتاج إلى مختبرات وتطبيق عملي.
وبينت الوزارة انه لدراسة برنامج الماجستير في دول : ايطاليا, اسبانيا, اليونان, فرنسا، يرجى مراجعة قسم الاعتراف ومعادلة الشهادات.
واشترطت لمعادلة شهادات البكالوريس في جمهوريات : روسيا, روسيا البيضاء, أوكرانيا, استونيا, لاتفيا, ليثوانيا, أوزباكستان، أذربيجان، كازاخستان، طاجاكستان أن يدرس الطالب بعدها سنة دراسية واحدة على الأقل للحصول على دبلوم-الماستر (Diploma-Master).
وبينت أنه يجوز للطلبة الملتحقين والذين يرغبون الالتحاق في الجامعات الرومانية الدراسة باللغة الانجليزية أو الرومانية، كما يسمح للطلبة الراغبين بالدراسة في جمهورية الصين الشعبية وتايوان وهونج كونج الدراسة باللغة الانجليزية.
وكانت وزارة التعليم العالي قد قررت سحب الاعتراف بشهادات التخرج الصادرة عن الجامعات الخاصة المصرية بشكل مفاجئ ودون إنذار مسبق، مما تسبب فى أزمة حادة داخل معظم الجامعات المصرية الخاصة الكبرى التى تضم نحو 10 آلاف طالب أردنى.
وكانت وزارة التعليم العالى اعلنت عن قصر الاعتراف الأردنى على الشهادات الصادرة عن الجامعات المصرية الحكومية والجامعتين الأمريكية والألمانية وبعض المعاهد التكنولوجية، دون توضيح سبب سحب الاعتراف بالجامعات الخاصة المصرية، وبذلك يكون الأردن هى الدولة العربية الثانية التى تسحب الاعتراف من غالبية الجامعات الخاصة المصرية بعد دولة الكويت.
وتضم جامعات مصر الخاصة نحو 10 آلاف طالب أردنى، من بينهم نحو 2000 طالب فى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ونحو 3 آلاف طالب فى جامعة 6 أكتوبر ونحو 1200 طالب بجامعة أكتوبر الحديثة، وباقى الطلاب متفرقون فى باقى الجامعات الخاصة المصرية.
ونقلت مصادر صحفية مصرية عن الدكتور جمال نوارة أمين الجامعات الخاصة والأهلية المصرية ، إن وزارة التعليم العالى المصرية لم تتلق أى خطابات رسمية من الجانب الأردنى حتى الآن، مشيراً إلى أنه سيوجه خطاباً لوزارة التعليم والبحث العلمى الأردنى للاستفسار عن القرار.
وأكد نوارة على وجود اتفاقات موثقة بين الدولتين، ومعترف بها، نافيا إمكانية أن يتخذ طرف من الطرفين قرارا فرديا دون إعلام الطرف الآخر بهذا الشكل فى أى دولة من دول العام.
بينما أشار الدكتور خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إلى أن القرار يتسبب فى خطرين، أولهما خطر بسيط وهو حرمان الطلاب الأردنيين من الالتحاق بالجامعات الخاصة المصرية، والثانى خطر كبير وهو حرمان الطلاب المصريين من العمل فى هذه الدول وعدم الاعتراف بالشهادات المصرية.
ومن جانبه، قال الدكتور حاتم البلك رئيس جامعة سيناء، إنه من حق أى دولة أن تتخذ القرارات كما تراها، وأنه من حق مصر أيضا أن تقيم الجامعات فى أى مكان آخر، معتبرا أن القرار سيؤثر على التحاق الطلاب الأردنيين بالجامعات المصرية خاصة تلك التى تضم عددا كبيرا من الطلاب، كما سيؤثر على الطلاب الأردنيين الموجودين حاليا بالجامعات، ولكن ليس هناك خوف على الخريج المصرى نهائيا.
وأشار البلك، إلى أن ملاحظته على القرار الأولى، بصفته خبيرا فى التعليم، وليس بصفته رئيسا للجامعة، هى أن هناك جامعات كثيرة مصرية جيدة تستحق أن ينظر لخريجيها وتجاهلتها 'التعليم الأردنى'، حتى بدون تقييم أو زيارات لها.
-
أخبار متعلقة
-
أفضل سيارات مازدا في استهلاك البنزين لعام 2018
-
الفاخوري يعلن تبرع بنك الأردن بمليون دينار أردني لصندوق "همة وطن"
-
توفيق فاخوري يدعم صندوق "همة وطن" بمبلغ نصف مليون دينار أردني
-
شاهد لحظة سقوط الطائرة الأوكرانية بعد اشتعالها في الهواء
-
مدرسة الموقر ترسم أجمل منظر – فيديو وصور
-
مدرسة الموقر ترسم أجمل منظر
-
بـرنامـج الـوكـيـل فـي إجـازة سـنـوية
-
حفرة امتصاصية في جرش .. خطرٌ يُهدد المواطنين و يُضر السياحة | فيديو