ويُستخرج زيت الزيتون البعل من أشجار تعتمد على الأمطار الموسمية فقط دون أي تدخل بشري للري، ويُعرف بمذاقه الغني وقيمته الغذائية العالية، لكنه أقل إنتاجًا مقارنة بالزيتون المروى، ما يرفع سعره في الأسواق، خصوصًا في مواسم انخفاض الأمطار.
أما زيت الزيتون السقي فيُستخلص من أشجار تُروى بانتظام باستخدام أنظمة الري، ويُعرف بإنتاجه الأكبر وحجمه الأكبر للثمار، ما يجعله أقل سعرًا مقارنة بزيت الزيتون البعل.
ويُشير خبراء الزراعة إلى فئة ثالثة تُعرف باسم الري التكميلي، حيث تُزرع الأشجار وفق نظام البعل ولكن يتم تدعيمها ببعض عمليات الري في مواسم الجفاف، بهدف الحفاظ على جودة الزيت مع رفع الإنتاجية، ويأتي سعرها متوسطًا بين البعل والسقي.
ويؤكد الخبراء أن ارتفاع أسعار الزيت البعل هذا الموسم يعكس ندرة الإنتاج، فيما تستمر المنافسة بين الأنواع في الأسواق الأردنية، مع دعوات لزيادة التوعية حول الفروق بين أنواع الزيتون وجودتها وقيمتها الغذائية والذي ينعكس على سعر كل نوع منها.
-
أخبار متعلقة
-
"صناعة عمّان" تدعو الهيئة العامة للمشاركة في انتخابات الغرفة السبت المقبل
-
المومني: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا
-
زراعة عجلون تواصل جولاتها للتأكد من جاهزية المعاصر لاستقبال موسم الزيتون
-
الإحصاءات: تعاون المواطنين والمقيمين مع الباحثين يسهم في إنجاح التعداد
-
إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة
-
بدء التعداد العام للسكان والمساكن اليوم
-
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء