الوكيل الإخباري- تؤكد الاختصاصية النفسية ماري كارمن برافو، في حديثها لـ "ناشيونال جيوغرافيك"، أن العودة إلى القرية تُعدّ الخيار الأمثل للراحة الحقيقية، إذ تساعد البيئة الريفية على نوم أعمق واسترخاء أكبر بفضل الهدوء وقلة التوتر مقارنة بالحياة الحضرية.
وتوضح برافو أن غياب الضوضاء والعجلة والتحفيز المفرط يسمح للدماغ بالخروج من حالة "الإنذار المستمر"، ما يؤدي إلى راحة ذهنية وعاطفية حقيقية، بخلاف الوجهات السياحية الصاخبة التي لا تضمن نفس التأثير رغم تغيير المكان.
ورغم فوائد الإقامة في القرى، تحذّر برافو من الضغط الذي تسببه مواسم السياحة على السكان ، داعية إلى تحقيق توازن يحافظ على راحة الزوار واستقرار المجتمعات الريفية.
-
أخبار متعلقة
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
-
إعصار "بولو" يقترب.. تحذير عاجل من أمواج خطيرة في كاليفورنيا
-
ارتفاع ضحايا غرق سفينة في إندونيسيا إلى 66 قتيلاً
-
21 قتيلاً ومفقودون في موجة أمطار عنيفة تضرب نيبال - فيديو
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق