بين عامي 2008 و2014، درس الباحثون 12 عشًا للنسر الملتحي، المعروف بتغذيته على العظام وتلوينه ريشه بالطين، حيث وجدوا مواد عضوية محفوظة بشكل مذهل في كهوف باردة وجافة، منها عظام، صوف، أدوات من العصور الوسطى، رأس سهم، مقلاع، وقطع نسيج.
ويُعتقد أن الطيور نقلت هذه المواد إلى الأعشاش، التي وصفها العلماء بأنها "متحف طبيعي"، إذ تعود النسور لاستخدام الأعشاش ذاتها مرارًا، ما ساهم في حفظ طبقات من التاريخ الإنساني والبيئي عبر القرون.
رغم اختفاء النسر الملتحي من جنوب إسبانيا، فإن أعشاشه لا تزال قائمة كأرشيف صامت، وتُبرز الدراسة كيف يمكن لسلوك الحيوانات أن يوفر نافذة غير متوقعة على الماضي، ويربط بين علم البيئة والآثار.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
