بين عامي 2008 و2014، درس الباحثون 12 عشًا للنسر الملتحي، المعروف بتغذيته على العظام وتلوينه ريشه بالطين، حيث وجدوا مواد عضوية محفوظة بشكل مذهل في كهوف باردة وجافة، منها عظام، صوف، أدوات من العصور الوسطى، رأس سهم، مقلاع، وقطع نسيج.
ويُعتقد أن الطيور نقلت هذه المواد إلى الأعشاش، التي وصفها العلماء بأنها "متحف طبيعي"، إذ تعود النسور لاستخدام الأعشاش ذاتها مرارًا، ما ساهم في حفظ طبقات من التاريخ الإنساني والبيئي عبر القرون.
رغم اختفاء النسر الملتحي من جنوب إسبانيا، فإن أعشاشه لا تزال قائمة كأرشيف صامت، وتُبرز الدراسة كيف يمكن لسلوك الحيوانات أن يوفر نافذة غير متوقعة على الماضي، ويربط بين علم البيئة والآثار.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
