وأكد عدد من أعضاء الهيئات التدريسية أن هذا القرار لا يليق بمكانتهم ولا برسالتهم، خاصة وأنه يأتي في وقت هم فيه بأمسّ الحاجة إلى رعاية صحية تحفظ لهم كرامتهم بعد عقود من العطاء في قاعات التدريس والمختبرات.
وشملت الاعتراضات أيضًا ما وصفوه بـ"الانتقاص من مكافآت البرنامج الموازي" بذريعة الترشيد المالي، معتبرين أن تلك المكافآت تشكّل جزءًا أساسياً من دخلهم الشهري، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال أحد الأكاديميين في رسالة متداولة: "كيف يُطلب منا البحث والنشر والتصنيف العالمي، في وقت يتم فيه تجريدنا من أبسط الحقوق؟ أين كرامة الأستاذ الجامعي؟".
ودعا المتضررون إلى التراجع الفوري عن القرار، مؤكدين أن الاستمرار في مثل هذه السياسات قد يؤثر سلبًا على جودة البيئة الأكاديمية والبحثية في الجامعات الأردنية.
-
أخبار متعلقة
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
-
بلديتا الأغوار الجنوبية والمزرعة توقعان اتفاقية التنمية الاقتصادية
-
الزغول: توزيع 2000 كتاب ومجلة من منشورات وزارة الثقافة خلال ماراثون القراءة
-
مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة
-
وزير الإدارة المحلية يتفقد انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد
-
انطلاق فعاليات “ماراثون القراءة” 2026 في 20 مكتبة تابعة لأمانة عمّان
