وأكد العمري أهمية استخدام الوسائل التعليمية في عملية التدريس، لا سيما أنها تسهم بشكل فاعل في تحسين عملية التعليم وتقصير مدتها وتطويرها بما يتلاءم مع القدرات الاستيعابية على الفهم والإدراك للطالب، إضافة الى تنمية المهارات التعليمية التي يمتلكها الطالب، مبينا أن خطة التطوير التربوي التي تتبعها الوزارة تتجاوز عملية التلقين، حيث تعتمد على طرق ووسائل جديدة وحديثة لتوصيل المعلومة الصحيحة للطالب.
بدورها، أشارت مديرة مدرسة ضاحية الأمير راشد الثانوية المختلطة ريحانة العمري إلى دور المعلم المحوري في إنجاز العملية التدريسية عبر ترجمة الأفكار الى واقع ملموس على هيئة وسائل تعليمية مختلفة، والتي تسهل وتجذب انتباه الطلبة، وتسهم في تثبيت المعلومة في عقله، مشددة على وجود الطاقات والإمكانات البشرية الهائلة والقادرة على دعم وإسناد الجهود لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
