وقال المحامي غالب أبو عرابي على صفحته على فيسبوك : أنعى أنا المحامي الشرعي د. غالب أبو عرابي الكايد العدوان، ننعى باسمي واسم قبيلة العدوان عامة، والبلقاء كافة، الشيخ العالم ابن العم الغانم وزميل الدراسة وصديق العمر الدكتور المغدور موسى عمير أبو سويلم، الذي قُتل أمامي هو وابنه الأستاذ أيمن بدم بارد غدراً ودون إنذار أو أي إشكال، ونحسبهم من الشهداء.
حيث كنا في زيارة لهما في سبيل الله تعالى، وكنا في مجلس علم شرعي في ديوانه العامر بذكر الله عز وجل، وعند خروجنا أصرّ علينا إلا أن يوصّلنا أنا وأبنائي وصديقنا شيخ المسجد إلى السيارة، هو وابنه الأستاذ أيمن وحفيده الصغير.
وبعد العناق والوداع الحار بيننا، وبعد تحرك سيارتنا أمتار معدودة، سمعنا إطلاق نار من خلفنا، وإذا به رجل من أحد جيرانه وأقاربه.
فقمنا بالاتصال بالإسعاف فوراً، وبقينا إلى أن تم أخذ شهادتنا الشرعية.
نسأل الله أن يرحمهما، ونحسبهما شهداء: أولاً: لأنهما قُتلا ظلماً وغدراً.
وثانياً: لأنه كان هو وابنه – رحمهما الله – ونحن معهم في مجلس علم شرعي.
ثم إنهما كانا قد أكرما ضيوفهما – رحمهما الله عز وجل – وغفر لهما وأدخلهما الجنة بغير حساب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
-
أخبار متعلقة
-
رئيس الجامعة الأردنية: الجامعات تركز على إعداد الطلبة لسوق العمل
-
العيسوي: الأردن يمضي بثبات بقيادة الملك في مسارات التحديث الشامل
-
وزارة التربية والتعليم تحوّل رواتب مكرمة أبناء المعلمين إلى البنوك
-
مستشفى المقاصد يعالج 789 مريضا في الرصيفة
-
الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام التنظيم الإداري لوزارة التربية وتنمية الموارد البشرية
-
الموافقة على تسوية 663 قضية عالقة بين مكلفين ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات
-
الأمن العام يوضح تفاصيل حادثة الاعتداء على مركبة في القويسمة
-
مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين
